Podliمشغّل بودكاست Webplayer

غموض

غموض

ثلاثة وعشرون شاهدًا بلا اسم: قضية Brooklyn Bridge

غموض · 27 سبتمبر 2026 · 14:37

0:0014:37

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. فِي السَّاعَاتِ الْأُولَى مِنْ صَبَاحِ الثَّلَاثِينْ مِنْ نُوفَمْبَرْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةٍ وَثَمَانِينْ، تَقُولُ امْرَأَةٌ إِنَّهَا رُفِعَتْ مِنْ نَافِذَةِ شُقَّتِهَا فِي الطَّابِقِ الثَّانِي عَشَرْ، فِي وَسَطِ مَانْهَاتَنْ. تَقُولُ إِنَّهَا خَرَجَتْ عَلَى شُعَاعٍ أَزْرَقْ. وَإِنَّهَا رُفِعَتْ إِلَى مَرْكَبَةٍ لَوْنُهَا أَحْمَرُ مَائِلٌ إِلَى الْبُرْتُقَالِيّ. وَإِنَّ الْمَرْكَبَةَ انْطَلَقَتْ بِسُرْعَةٍ نَحْوَ جِسْرِ Brooklyn. وَتَقُولُ إِنَّهَا رَأَتِ الْمَدِينَةَ كُلَّهَا تَحْتَهَا. هَذِهِ لَيْسَتْ قِصَّةً وَحْدَهَا. لِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي تَبَنَّى الْقَضِيَّةَ لَمْ يَكُنْ صَحَفِيًّا وَلَا هَاوِيًا. كَانَ رَجُلًا يَقِفُ خَلْفَهَا طَوَالَ عَشْرِ سَنَوَاتْ. وَقَالَ إِنَّهُ وَجَدَ شُهُودًا. كَثِيرًا مَا تَسْمَعُونَ عَنْ حَوَادِثَ اخْتِطَافٍ يَكُونُ فِيهَا شَاهِدٌ وَاحِدْ. رَجُلٌ فِي سَيَّارَةِ فِي غَابَةْ. أَوِ امْرَأَةٌ فِي بَيْتٍ مُنْفَرِدْ. وَهَذِهِ الْقَضِيَّهْ، حَسَبَ رِوَايَتِهَا، لَمْ تَكُنْ هَكَذَا. قَالَ الرَّجُلُ إِنَّ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ شَخْصًا تَقَدَّمُوا وَقَالُوا إِنَّهُمْ رَأَوْهَا. رَأَوْا امْرَأَةً تَطْفُو فِي سَمَاءِ مَانْهَاتَنْ فِي الثَّلَاثِينْ مِنْ نُوفَمْبَرْ. وَأَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينْ سَنَةْ بَعْدَ ذَلِكْ، اجْتَمَعَ كُلُّ هَذَا فِي فِيلْمٍ وَاحِدْ. سِلْسِلَةٌ مِنْ ثَلَاثِ حَلْقَاتْ. وَفِي الْحَلْقَةِ الْأَخِيرَهْ، انْقَلَبَ الْأَمْرْ. لَيْسَ لِأَنَّ أَحَدًا أَثْبَتَ أَنَّ الْقِصَّةَ كَذِبْ. بَلْ لِأَنَّ الْقِصَّةَ انْهَارَتْ مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ الَّذِي بَنَاهَا. اسْمُهَا Linda Napolitano. وَفِي الْكِتَابِ الْأَصْلِيِّ ظَهَرَتْ بِاسْمٍ مُسْتَعَارْ: Linda Cortile. وَكَانَتْ سَيِّدَةَ بَيْتٍ فِي نِيُويُورْكْ. وَالْحَادِثَةُ تَبْدَأُ فِي وَاقِعِ الْأَمْرِ قَبْلَ نُوفَمْبَرْ بِسَنَوَاتْ. لِأَنَّهَا تَقُولُ إِنَّ لَهَا تَجْرِبَةً أُولَى، سَابِقَةً بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةْ. وَفِي تِلْكَ التَّجْرِبَةِ الْأُولَى، تَقُولُ إِنَّهَا اسْتَيْقَظَتْ وَنَزِيفُ الْأَنْفِ يُصِيبُهَا، فِي عُطْلَةِ نِهَايَةِ أُسْبُوعٍ فِي جِبَالِ Catskills. وَتَقُولُ إِنَّ مَجْمُوعَةً مِنَ الْكَائِنَاتِ الرَّمَادِيَّةِ الصَّغِيرَةِ وَضَعَتْهَا عَلَى طَاوِلَةٍ فِي مَرْكَبَةْ. وَإِنَّهَا وَضَعَتْ جِهَازًا مَعْدِنِيًّا غَرِيبًا فِي أَنْفِهْ. وَإِنَّهَا أَمَرَتْهَا بِالسُّكُوتِ بِلُغَةٍ غَرِيبَةٍ عَنْ طَرِيقِ التَّخَاطُرْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا ظَنَّتْ فِي الْبِدَايَةِ أَنَّ الْأَمْرَ كَانَ حُلْمًا. لِأَنَّهَا اسْتَيْقَظَتْ فِي سَرِيرِهْ. ثُمَّ لَاحَظَتْ كُتْلَةً فِي أَنْفِهْ. فَذَهَبَتْ إِلَى الطَّبِيبْ. وَقَالَ لَهَا الطَّبِيبُ إِنَّهُ لَا يُوجَدُ شَيْءٌ فِي أَنْفِهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتْ. وَلَكِنَّهُ قَالَ إِنَّ هُنَاكَ تَرَاكُمًا مِنَ الْغَضْرُوفِ يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ جِسْمٍ غَرِيبٍ سَابِقًا. وَهَذِهِ الْجُمْلَهْ، فِي سِيَاقِ هَذِهِ الْقَضِيَّهْ، كَانَتْ مَادَّةً قَابِلَةً لِلِاشْتِعَالْ. لِأَنَّ الْجِسْمَ كَانَ قَدِ اخْتَفَى قَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ أَيُّ أَخْصَائِيٍّ مِنْ إِزَالَتِهْ. وَعِنْدَمَا صَارَتِ الْأَشِعَّةُ فِي يَدِ الْبَاحِثْ، وَصَفَهَا بِأَنَّهَا «مِسْدَسُ الدُّخَانِ الْإِشْعَاعِيّ». أَيْ دَلِيلٌ قَاطِعْ. وَلَكِنَّ كُلَّ مَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الَّتِي سَتَسْمَعُونَهَا فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ التَّعْبِيرْ. مِسْدَسُ دُخَانْ. لِأَنَّ سُؤَالَ الْحَلْقَةِ لَيْسْ: هَلْ رَأَتْ شَيْئًا؟ السُّؤَالُ هُو: مَتَى يَتَحَوَّلُ دَلِيلٌ إِلَى رِوَايَةْ؟ وَمَتَى تَتَحَوَّلُ رِوَايَةٌ إِلَى دَلِيلْ؟ وَالرَّجُلُ الَّذِي تَبَنَّى الْقَضِيَّةَ هُوَ أَعْجَبُ شَخْصِيَّةٍ فِي هَذِهِ الْقِصَّةْ. وَاسْمُهُ Budd Hopkins. وَلَا بُدَّ أَنْ نَتَوَقَّفَ عِنْدَ هَذَا الِاسْمْ، لِأَنَّ الصُّورَةَ النَّمَطِيَّةَ عَنْ بَاحِثِ الْأَجْسَامِ الطَّائِرَةِ لَا تَنْطَبِقُ عَلَيْهْ. لِأَنَّ Hopkins لَمْ يَكُنْ رَجُلًا غَرِيبًا فِي قَبُوٍّ مُظْلِمَةْ. كَانَ فَنَّانًا جَادًّا وَمُعْتَرَفًا بِهْ. وَكَانَ فِي سِنِّ الثَّامِنَةِ عَشْرَةَ أُصِيبَ بِشَلَلِ الْأَطْفَالْ، وَأَثْمَرَتْ فَتْرَةُ نَقَاهُ الطَّوِيلَةُ شَغَفًا بِالرَّسْمْ. وَدَرَسَ تَارِيخَ الْفَنِّ فِي Oberlin College، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى نِيُويُورْكْ، وَعَرَفَ كِبَارَ التَّجْرِيدِيَّةِ التَّعْبِيرِيَّةْ. وَعُرِضَتْ أَعْمَالُهُ فِي Whitney، وَفِي Metropolitan Museum of Art، وَفِي Museum of Modern Art، وَفِي Corcoran، وَفِي British Museum. وَأَعْمَالُهُ ضِمْنَ مَجْمُوعَاتِهَا الدَّائِمَةْ. وَحَصَلَ عَلَى زِمَالَةِ Guggenheim لِلرَّسْمِ عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَسَبْعِينْ. هَذَا الرَّجُلُ لَيْسَ مُحْتَالًا. وَلَيْسَ رَجُلًا يَبْحَثُ عَنِ الشُّهْرَةِ الرَّخِيصَةْ. ثُمَّ دَخَلَ عَالَمَ الظَّوَاهِرْ، وَأَسَّسَ مَا يُسَمَّى Intruders Foundation، وَعَمِلَ مَعَ مَجْمُوعَاتِ دَعْمٍ لِمَنْ يَقُولُونَ إِنَّهُمُ اخْتُطِفُوا. وَاسْتَخْدَمَ التَّنْوِيمَ لِمُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى اسْتِعَادَةِ ذِكْرَيَاتْ. وَفِي عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَتِسْعِينْ، نَشَرَ كِتَابًا عَنْ قَضِيَّةِ Linda Napolitano، وَاسْمُهُ Witnessed. وَفِي هَذَا الْكِتَابِ بَنَى الْقَضِيَّةَ كَامِلَةْ. وَكَانَ أَسَاسُ الْكِتَابِ رَقَمًا. وَحَدَّدَ ذَلِكَ الرَّقَمُ مَصِيرَ الْقَضِيَّةِ كُلِّهَا. ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونْ. ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونْ شَاهِدًا. وَهَذَا الرَّقَمُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ تَخْرُجُ مِنْ كُتُبِ الظَّوَاهِرْ إِلَى الصَّحَافَةِ الْعَامَّةْ. لِأَنَّهُ إِذَا رَأَى وَاحِدْ، فَرُبَّمَا أَخْطَأْ. وَإِذَا رَأَى عِشْرُونَ وَثَلَاثَهْ، فَإِنَّ الْقِصَّةَ تَتَحَوَّلُ إِلَى شَيْءٍ آخَرْ. وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ وَالْعِشْرِينْ، كَانَ أَقْوَى الشَّهَادَاتِ لِرَجُلَيْنْ. كَانَا حَارِسَيْنِ أَمْنِيَّيْنْ، وَاسْمَاهُمَا الْمُسْتَعَارَانِ Richard وَ Dan. وَقَالَ الْكِتَابُ إِنَّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ كَانَا فِي سَيَّارَةٍ قَرِيبَةْ، وَكَانَا يَحْرُسَانِ شَخْصِيَّةً كَبِيرَةْ. وَقَالَ إِنَّ تِلْكَ الشَّخْصِيَّةَ لَمْ تَكُنْ أَيَّ شَخْصِيَّةْ. كَانَتْ أَمِينَ عَامِّ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتْ: Javier Pérez de Cuéllar. وَهَذَا يُغَيِّرُ حَجْمَ الْقَضِيَّةِ تَمَامًا. لِأَنَّ الْأَمْرَ لَمْ يَعُدْ رِوَايَةَ رَبَّةِ بَيْتٍ وَحْدَهْ. صَارَ قِصَّةً بِحَارِسَيْنِ رَسْمِيَّيْنْ، وَبِشَخْصِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ عَالَمِيَّةٍ عَلَى بُعْدِ شَوَارِعَ مِنَ الْمَكَانْ. وَهَذِهِ هِيَ اللَّحْظَةُ الَّتِي كَانَ يَجِبُ أَنْ تَتَحَوَّلَ فِيهَا الْقَضِيَّةُ إِلَى مِلَفٍّ رَسْمِيّ. وَلَكِنَّ هَذَا لَمْ يَحْدُثْ. وَالسَّبَبُ لَيْسَ فِي قُوَّةِ الْأَدِلَّةْ. السَّبَبُ فِي طَرِي

الحلقات: غموض

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App