Podliمشغّل بودكاست Webplayer

النشرة العلمية

النشرة العلمية

الفيزيائي البلجيكي Francis Halzen ينال جائزة نوبل في الفيزياء عن عمر 82 سنة... لماذا ؟

النشرة العلمية · 6 أكتوبر 2026 · 8:35

0:008:35

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

عناوين النشرة العلمية :

- الفيزيائي البلجيكي  Francis Halzen ينال جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 تقديرا لاكتشافاته جسيمات دون ذرية وعالية الطاقة 

- كتاب الرؤيا Book of the Apocalypse اختفى بعد سرقة وقعت في متحف خاص وسط فرنسا

- المعرض العالمي للسيارات يفتتح أبوابه في باريس لستّة أيام بدءا من  الثالث عشر من أكتوبر

في ثاني مكافآت نوبل التي يُعلن عنها هذا الموسم، فاز الفيزيائي البلجيكي Francis Halzen  بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026. أرسى Halzen  دعائمَ "نوعٍ جديدٍ تماماً من علم الفلك" يساهم في فهم أصول الكون.

ضمن مرصد IceCube للنيوترينو الواقع في القطب الجنوبي، قدّم هالزن مساهمات حاسمة مكتشفا نيوترينوات عالية الطاقة ذات أصل فيزيائي فلكي.

الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، الجهة المانحة لجائزة نوبل، لفتت إلى أن "رؤية الفيزيائي البلجيكي فرانسيس هالزن كما إسهاماته العلمية" كانت ركيزة أساسية لأخذ قرار إنشاء مرصد آيس كيوب في القطب الجنوبي لكوكبنا. طرح هالزن فكرته الخاصة بالمرصد لأول مرة في العام 1988، وسرعان ما حظيت الفكرة بدعم باحثين آخرين، إلا أنّ المرصد لم يكتمل بناؤه إلا في العام 2011.

مرصد IceCube الذي هو بشكل مكعّب عملاق من الجليد يصل حجمه إلى كيلومتر مكعب وهو مزود بأكثر من خمسة آلاف جهاز من أجهزة استشعار الضوء. تتيح هذه الأجهزة للباحثين منذ العام 2011 أن يرصدوا النيوترينوات أي الجسيمات دون الذرية النادرة، التي هي نتاج عمليات هائلة للطاقة في الكون البعيد.

يُعتقد أن النيوترينوات ذات الكتلة الضئيلة للغاية تتحرّك بسرعة الضوء وهي نشأت لحظة الانفجار العظيم. كما تتولد هذه الجسيمات أيضاً من خلال التفاعلات النووية في الشمس أو عند انفجار النجوم الميّتة.

منذ ثمانينيات القرن الماضي، أدرك الفيزيائي Francis Halzen  أنّ جليد القارة القطبية الجنوبية قد يكون مثالياً لالتقاط ما يكفي من "تلك النيوترينوات المراوغة التي تلقّب "بالجسيمات الشبحية". وكانت رؤيته صائبة لكونه التقط مع فريق عمله نيوترينوات عالية الطاقة ذات أصل فيزيائي فلكي.

تعليقا على سماعه نبأ الفوز بجائزة نوبل في الفيزياء وهو في إيطاليا، قال فرانسيس هالزن في مداخلة هاتفية خلال مؤتمر صحافي بأنّه شعر بسعادة غامرة مع أنّ الجائزة شكّلت مفاجأة كبيرة له ولم يكن يتوقّعها في عمر 82 سنة. علما بأنّ الفيزيائي هالزن هو أستاذ في جامعة ويسكونسن-ماديسون بالولايات المتحدة وكان ولد في مدينة Tienen ببلجيكا.

يبقى أن نشير إلى أنّ الفيزيائي Francis Halzen هو المواطن البلجيكي الحادي عشر الذي يكسب جائزة نوبل. كما هو المواطن البلجيكي الثاني الذي يمنح جائزة نوبل في الفيزياء وفق ما جاء ضمن كلمة التهنئة التي قدّمها له رئيس الوزراء البلجيكي Bart De Wever.

  

ظروف غامضة تخيّم على سرقة "كتاب الرؤيا" من متحف خاص في وسط فرنسا 

 

النيابة العامة في مدينة "كليرمون فيران" الفرنسية أفادت بأن "كتاب الرؤيا" Book of the Apocalypse  قد سُرق مطلع هذا الأسبوع من متحف خاص للفن المعاصر يملكه في مدينة " Issoire" الرئيس التنفيذي لشركة متخصصة في ترميم الأعمال الفنية هو Christian Karoutzos. هذا الأخير استحوذ في العام 2003 على كتاب الرؤيا الذي يوصف بأنّه عمل فنّي لا يقدّر بثمن وهو نتاج عمل العمر بعد أن كان عُرض الكتاب في نحو 150 معرضاً حول العالم بين عامي 1961 و1972.

عقب سرقة كتاب الرؤيا في ظروف غامضة، قال المالك Christian Karoutzos إن جزءا من التراث الفرنسي قد سُرق، حين نعلم أنّ كتاب الرؤيا استوحي من نصّ الإنجيلي يوحنّا الذي يدور حول نهاية العالم وحول تسلسل الأحداث التي ستطرأ في آخر الزمان من ضيقات وبلايا وأحداث رهيبة، وحروب تنتهي بهزيمة إبليس وجنده وتطهير الأرض من الأشرار.

كتاب الرؤيا الذي سُرق هو عمل فني عالي القيمة كان ناشر الأعمال الفنية " Joseph Forêt" وراء فكرته في العام 1958.

صفحات "كتاب الرؤيا" زُيّنت برسومات أبدعها أربعة عشر من كبار الرسامين والكُتّاب في القرن العشرين، بمن فيهم Jean Cocteau و  Bernard Buffet  و Jean Giono.

الجوهرة الفنّية الأخرى في "كتاب الرؤيا" هو أنّ غلافه المصنوع من البرونز صمّمه الرسام الإسباني سلفادور دالي. طعّم دالي غلاف "كتاب الرؤيا" بالذهب والأحجار الكريمة والأصداف، إذ يزن الغلاف وحده 150 كيلوغراماً، مقابل 210 كيلوغرامات للعمل الفني بأكمله.

سرقة كتاب الرؤيا هي الحادثة الأحدث في سلسلة طويلة من عمليات سرقة الأعمال الفنية من المتاحف في أنحاء فرنسا، ما يزيد من المخاوف بشأن حماية الأصول الثقافية للبلاد.

  

السيارات الكهربائية المشاركة في عروض مونديال السيارات في باريس 2026

 

من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 أي الأسبوع القادم وجريا على العادة كلّ سنتين، يعود إلى "باريس إكسبو" المعرض الدولي للسيارات الذي هو منصّة تفاعلية تبرز فيها أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في عالم السيارات.

سيتمكّن الزائر هذه السنة استكشاف أحدث موديلات المصنّعين، متأمّلا بسيارات استثنائية لا تشبه غيرها أو مجرّبا سيارة ليس بمقدوره أن يقودها أو أن يشتريها يوما ما. أمّا محبّو السيارات الكهربائية الذين اقتنعوا بضرورة اقتنائها كخطوة استهلاكية تخدم أهداف الانتقال البيئي والاستدامة فسيستطيعون التعرّف خلال المعرض العالمي المقبل للسيارات في باريس على طرازات من السيارات الكهربائية مع وقع المنافسة الصينية في هذا القطاع.

بخصوص السيارات الكهربائية المشاركة في عروض مونديال السيارات في باريس ستكون هناك موديلات من Dacia Spring و  Striker  و  Citroën 2CV   وPeugeot و Renault 8 Gordini و Renault E-Space  و Skoda Peaq و Audi A2 e-tron.

فيما يتعلّق بالموديلات النادرة التي تقف شاهدة على التقدّم التكنولوجي في المعرض العالمي للسيارات، سيتمكّن الزوار من الاقتراب من سيارات رياضية فاخرة كالسيارة النمساوية  KTM X-BOW GT-XR. إضافة إلى أنّه وعلى مساحة 700 م² ولإغناء العين بما هو جديد ستكون معروضةً في قاعات المعرض طرازاتٌ ستستوقف الزوّار حتى لو لم يطّلعوا على مواصفاتها الفنية من بينها Ferrari F80 و Bugatti Chiron Sport  وLamborghini Centenario Roadster .

الحلقات: النشرة العلمية

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App