Podliمشغّل بودكاست Webplayer

النشرة العلمية

النشرة العلمية

مطوّرو علم البصريات الوراثي optogenetics كُرّموا بنيلهم جائزة نوبل في الطب لعام 2026

النشرة العلمية · 5 أكتوبر 2026 · 8:45

0:008:45

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

عناوين النشرة العلمية :

- جائزة نوبل في الطب لعام 2026 منحت لثلاثة باحثين أثروا الأبحاث في مجال علم البصريات الوراثي (optogenetics)

- طاقم مهمة "كرو 12" سيعود من محطة الفضاء الدولية في الأيام المقبلة

- التايكواندو الافتراضي يسجّل ظهوره الأول في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في اليابان

اليوم الأول من موسم توزيع جوائز نوبل العريقة لعام 2026، شهد تكريما لثلاثة علماء في الطبّ أثروا الأبحاث في مجال علم البصريات الوراثي (optogenetics).

فجائزة نوبل في الطب مُنحت إلى الأميركي Karl Deisseroth  والألمانيين Peter Hegemann ويورغ ناغل  Georg Nagelتقديرا لاكتشافاتهم المتعلّقة بالقنوات الأيونية التي يتم تنشيطها بالضوء وبعلم البصريات الوراثي (optogenetics).

باستخدام الضوء، أصبح الباحثون قادرين على تفعيل أو تعطيل دوائر عصبية فردية في الدماغ. إنّ مجال علم البصريات الوراثي يساعد على فهم كيفية مساهمة أنواع محددة من الخلايا في سلوكيات مثل التعلم والخوف والإدمان والحركة، وقد يؤدي يوما ما إلى ابتكار علاجات للاضطرابات العصبية والحسية، مثل مرض الباركنسون والصرع.

لقد أحدث علم البصريات الوراثي تغييرا جذريا في فهمنا للدماغ. فكل يوم يحمل اكتشافات جديدة تساعد في حل أحد أعظم ألغاز البشرية: كيف يعمل دماغنا المذهل ؟

باستخدام تقنية علم البصريات الوراثي، تمكن الباحثون من كشف الدوائر العصبية التي تتحكم في ذكريات ومشاعر وسلوكيات محددة مرتبطة بالاضطرابات العصبية والنفسية" بحسب ما قالت لجنة تحكيم جوائز نوبل.

في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، درس العالمان الألمانيان هيغيمان وناغل سبب قدرة طحلب وحيد الخلية على السباحة نحو مصدر للضوء.

واكتشفا بروتينا طحلبيا يتمتّع بخصائص فريدة يُعرف باسم "شانيل رودوبسين" (channelrhodopsin)، ويوجد على سطح الخلية.

عندما يُعرّض للضوء الأزرق بروتين channelrhodopsin ، تنفتح قناة عبره، وتتدفق عندها الأيونات المشحونة إلى داخل الخلية، ما يولد نبضة كهربائية.  العالمان الألمانيان وجدا أنّ أيّ خلية يُدخل إليها البروتين channelrhodopsin تصبح حساسة للضوء.

العمل البحثي للأميركي كارل دايسروث جاء تكملة لعمل الألمانيين. فلقد أدخل الأستاذ دايسروث الجين المسؤول عن إنتاج بروتين "شانيل رودوبسين" في خلايا عصبية مأخوذة من الجرذان. ومن خلال تسليطه الضوء الأزرق على هذه الخلايا، تمكن من تحفيز إشارة عصبية.

بعد عامين على تاريخ نشر دايسروث نتائج اكتشافه الرائد عام 2005، نجح في تشغيل مفتاح التحكم الضوئي في الخلايا العصبية داخل أدمغة فئران حية، ما مهّد لتطوّر مجال علم البصريات الوراثي رويدا رويدا.

في حفل رسمي يُقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل خلال الذكرى السنوية لوفاة مؤسس الجائزة العالم ألفريد نوبل في العام 1896، سيتسلّم الفائزون الثلاثة بجائزة نوبل في الطبّ شهادة وميدالية ذهبية وشيكا بقيمة 1,2 مليون دولار.

  

محطّة الفضاء الدولية تأوي حاليا طاقمين بانتظار رحيل من انتهت مهامه 

 

بدل العودة التي كانت مقرّرة اليوم، أرجأ انفصال مركبة "كرو 12" عن محطّة الفضاء الدولية حتى يوم الأربعاء في الثامن من أكتوبر وذلك بسبب ظروف الطقس غير المناسبة وحالة البحر غير المستقرّة في المحيط الهادئ.

فبعد أن مكث أربعة رواد فضاء في محطّة الفضاء الدولية لمدة ثمانية أشهر أي لمدّة أطول مما كان مقررا، سيهبطون قبالة سواحل كاليفورنيا مساء الأربعاء المقبل بتوقيت فرنسا قبل أن يتمّ نقلهم إلى مقرّ الناسا في هيوستن بولاية تكساس الأميركية.

ستضمّ لائحة العائدين من المختبر الفضائي كلّا من رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدونو ورائدي الفضاء الأميركيين جيسيكا مير وجاك هاثاواي ورائد الفضاء الروسي أندري فيدياييف. هؤلاء وللحلول محلّهم، سلّموا مهامهم إلى زملائهم الجدد من بعثة مركبة "كرو 13 " التي وصلت مطلع أكتوبر إلى المحطّة وعلى متنها الأميركيين Luke Delaney و Jessica Watkins والكندي Joshua Kutryk والروسي Sergueï Teteriatnikov.

نشير إلى أنّ رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot وبانتظار عودتها إلى الأرض في الساعات المقبلة كانت قد سلّمت مفاتيح قيادة المحطة الدولية إلى الروسي Pyotr Dubrov الذي سيشرف على حسن سير الأعمال فيها لغاية ربيع 2027. أمّا الفرنسية Sophie Adenot  التي احتفلت بعيد ميلادها الـ44 على متن محطة الفضاء الدولية في تموز/يوليو فسجّلت أطول مهمة في الفضاء بين الرواد الأوروبيين رجالا ونساء، بتخطيها فترة 230 يوما من الإقامة في المدار، ما أدّى إلى انخفاض كبير في سماكة عظامها.

 

هل يلقى التايكواندو الافتراضي رواجا عالميا بغضّ النظر عن اعتماده على التكنولوجيا الافتراضية المتطورة ؟ 

 

أول بطولة عالمية لرياضة التايكواندو الافتراضي أقيمت في العام 2024 في سنغافورة، لكن المنافسات في هذه الرياضة التي يرتدي فيها المتنافسون نظارات الواقع الافتراضي وصلت إلى مسرح أكبر بعدما سجّلت اللعبة ظهورها الأوّل في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في اليابان.

الاتحاد العالمي للتايكواندو يصف التايكواندو الافتراضي بدون احتكاك جسدي بأنّه لعبة رائدة أكثر أمانا من التايكوندو التقليدي إنّما تتطلب جهدا بدنيا مماثلا.

تُحسم المباريات في التايكواندو الافتراضي بنظام الأفضل من ثلاث جولات إذ تستمر كل جولة عادة 60 ثانية، فيما يقف كلّ متنافس في مساحة اللعب الخاصة به، على بعد أمتار قليلة من المتنافس الآخر. يرتدي المتنافسان نظارات الواقع الافتراضي ويضعان "أجهزة استشعار" على الظهر والفخذين والساقين لرصد كل حركة يقومان بها. الهدف هو توجيه ركلات حقيقية نحو الجسم والرأس الافتراضيين للمنافس، لاستنزاف شريط الصحة الخاص به على الشاشة.

 

رغم أنّ المشككين في لعبة التايكواندو الافتراضي يعتبرونها مجرد شكل آخر من ألعاب الفيديو، فإنّ المدافعين عنها وحين يتكلّمون عن الاختلافات الجوهرية مقارنة بالرياضة التقليدية يعوّلون على أن الرجال والسيدات يتنافسون في فئة مختلطة لا تفصل بين الجنسين، كما لا توجد فئات للوزن في التايكواندو الافتراضي.

 

تجدر الإشارة إلى أن التايكواندو بحلّته التقليدية هو فنّ قتالي كوري يعود تاريخه إلى أكثر من ألفي عام. أمّا التايكواندو الافتراضي فنما في سنغافورة التي أصبحت موطنا مبكرا لهذه الرياضة، بعدما ظهر التايكواندو الافتراضي في النسخة الافتتاحية من أسبوع الرياضات الإلكترونية الأولمبي في العام 2023.

الحلقات: النشرة العلمية

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App