النشرة العلمية · 18 أغسطس 2026 · 6:45
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
عناوين النشرة العلمية :
- الأربعينية Sophie Adenot أصبحت أوّل امرأة فرنسية تسبح في الفضاء وثاني أوروبية
- شركة "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، ستستأجر أكبر مركز بيانات للذكاء الاصطناعي
- المخاطر التي يواجهها كبار السن بفعل صعوبة تحمّل الاحترار المناخي قُدّرت في الماضي بأقل من حجمها الفعلي
طيلة ستّ ساعات ونصف، سبحت في الفضاء أوّل امرأة فرنسية هي Sophie Adenot التي خرجت من محطّة الفضاء الدولية برفقة رائدة الفضاء الأميركية Anil Menon لاستبدال هوائي يُعرف باسم "هوائي الاتصال من الفضاء إلى الأرض" Space-to-Ground أو(SGANT). هذا الموصل يلعب دوراً حيوياً في الاتصالات عالية السرعة ونقل البيانات بين مركز التحكم في المهمة في هيوستن ومحطة الفضاء الدولية.
تُعد رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot البالغة من العمر 44 عاماً ثاني امرأة أوروبية تسير في الفضاء، بعد الإيطالية Samantha Cristoforetti التي قامت بذلك سنة 2022.
على مدى عدة أيام، عكفت رائدة الفضاء الفرنسية على التحضير الدقيق لهذه العملية المعقدة التي جرت على ارتفاع 400 كيلومتر فوق سطح الأرض في بيئة انعدام الجاذبية مع ارتدائها بِزّة خاصة تحميها من الاشعاعات الخطيرة.
إنّ Sophie Adenot التي اكتسبت تكوينا أكاديميا في الهندسة وعملت كطيّار اختبار سابق، حازت على الكأس المقدّسة التي يصبو إليها كلّ رائد فضاء يتاح له الخروج المهيب إلى الفضاء الواسع.
في تعليقها على إنجازها، قالت Sophie Adenot عبر منصة "إكس": "إن نجاح عملية السير في الفضاء يُصنع قبل وقت طويل من فتح باب غرفة معادلة الضغط، وهذا هو الأمر الذي صببتُ عليه كامل تركيزي خلال الأيام القليلة الماضية: التدريبات والتحضير والتركيز". علما بأنّ الخروج إلى الفضاء الواسع يتطلّب تدريبات مكثّفة وصعبة على الأرض قبل رحلة الذهاب إلى مختبرات محطّة الفضاء الدولية.
تجدر الإشارة إلى أنّ آخر فرنسي سار في الفضاء قبل Sophie Adenot كان الرائد Thomas Pesquet الذي خرج ستّ مرّات من هيكل محطّة الفضاء الدولية خلال فترتي إقامته فيها.
أمّا Sophie Adenot فأصبحت ثاني امرأة فرنسية تذهب في رحلة إلى الفضاء بعد أن كانت مصدر إلهام لها رائدة الفضاء الفرنسية Claudie Haigneré التي قامت برحلتين فضائيتين في عامي 1996 و2001.
أكبر مركز بيانات للذكاء الاصطناعي سيقام في ولاية أوهايو تحت اسم PORTS-Pike Technology Campus
في مشروع تقرّرت إقامته جزئيا على موقع محطة تخصيب يورانيوم سابقة تعود إلى حقبة الحرب الباردة في ولاية أوهايو الأميركية، تعتزم شركة "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، استئجار لمدة 20 عاما أكبر مركز بيانات للذكاء الاصطناعي يُعلن عنه على الإطلاق.
يُفترض أن يضمّ هذا المركز أكثر من 1,5 مليون شريحة من شركة "إنفيديا" بحلول العام 2032، وأن يوفر قدرة حاسوبية هائلة تبلغ 8 غيغاواط. علما بأنّ شركة إنفيديا تعهّدت بضمان تمويل المشروع بما يصل إلى 105 مليارات دولار. من جهته وفي بيان، أوضح الرئيس التنفيذي لـ"لأوبن ايه آي" سام ألتمان أن مركز البيانات في ولاية أوهايو "سيكون موقعا ضخما، يتمتع بقدرة حاسوبية كافية لمساعدة ملايين الأشخاص على استخدام الذكاء الاصطناعي بغية إنجاز أمور لا نتخيّلها حتى، بدءا من اكتشاف أدوية جديدة ووصولا إلى بناء شركات".
العلاقة الوثيقة بين انفيديا أكبر مُورّد لرقائق الذكاء الاصطناعي في العالم وأحد عملائه الرئيسيين أي شركة "أوبن إيه آي" تثير المخاوف من فقاعة في سوق الذكاء الاصطناعي. فبعدما درست انفيديا إمكانية ضمان تمويل مشروع بناء أكبر مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقيمة 250 مليار دولار، تراجع سهمها بنحو 5% حالما كشفت عن الخطوة في أواخر تموز/يوليو الماضي.
إلى ذلك، يعارض 71 بالمائة من الأميركيين مشاريع إنشاء مراكز البيانات بجوار منازلهم لكون تلك المراكز ترفع فاتورة الكهرباء المحلّية التي يتكبّدها المواطن لأنّ بنوك تخزين البيانات تستهلك بشراهة كميات هائلة من الطاقة والمياه.
على سبيل المثال، إنّ مركز البيانات المرتقب إنشاؤه في أوهايو تحت إسم PORTS-Pike Technology Campus سيصل إجمالي استهلاك الكهرباء فيه إلى ما يعادل استهلاك 7 ملايين أسرة أميركية.
الاحترار المناخي سيعرّض كبار السن خلال العقود المقبلة لارتفاع في درجات الحرارة أشد خطورة
في ظل صيف يشهد موجات حرّ استثنائية في أوروبا وأميركا الشمالية، سعى باحثون أميركيون من جامعة ستانفورد إلى تحديد مدى تأثير الاحترار على تعرّض كبار السن لمستويات حرارة لا تُحتمل بحلول العام 2100.
على ضوء نتائج نماذجهم التي تأخذ في الاعتبار الشيخوخة المتوقعة لسكان العالم خلال العقود المقبلة وكانت صدرت في مجلة "لانسيت بلانيتاري هيلث"، سيعرّض الاحترار المناخي كبار السن خلال العقود المقبلة لارتفاع في درجات الحرارة أشد خطورة مما كان متوقعا لأن الدراسات السابقة قللت بشكل كبير من تقدير المخاطر التي يواجهها كبار السن.
ستصبح الحرارة نفسها أكثر خطورة بشكل ملحوظ عند اقترانها برطوبة عالية. غير أن المخاطر المرتبطة بمستوى معين من درجة الحرارة الرطبة ظلت لفترة طويلة تُقاس على أساس دراسات أُجريت على أشخاص من الشباب الأصحاء. لكنّ الأبحاث حديثة العهد التي شملت أشخاصا أكبر سنا أظهرت أن المخاطر التي يواجهها كبار السن تجاه الحرارة الرطبة قُدّرت بأقل من حجمها الفعلي.
على سبيل المثال، إذا ارتفع معدل درجة حرارة العالم بمقدار 1,5 درجة مئوية بحلول عام 2100 مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، فإن 22% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما سيتعرضون لحرارة خطرة لأكثر من شهر كل عام، بحسب النماذج الأميركية التي لا تزال نتائجها تعتمد على خيارات منهجية مختلفة.