Podliمشغّل بودكاست Webplayer

النشرة الرقمية

النشرة الرقمية

فرنسا تستعد لحرب الفضاء:من المراقبة إلى القتال المداري

النشرة الرقمية · 25 سبتمبر 2026 · 6:38

0:006:38

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى تعزيز قدرات فرنسا لخوض حرب الفضاء مع مركز قيادة الفضاء، بقيادة مشتركة بين مختلف أفرع القوات المسلحة، ومع شبكة من الأقمار الصناعية وأنظمة المراقبة والاستطلاع والاتصالات الآمنة والاستخبارات الكهرومغناطيسية، إلى جانب برامج تستهدف تعزيز القدرة على حماية الأصول المدارية والتعامل مع التهديدات في الفضاء.

فرنسا تعزز قدراتها لخوض حرب الفضاء

في سياق حرب روسيا على أوكرانيا، تشن روسيا حربا هجينة على عدة دول في أوروبا، وتكثف عملياتها التي تستهدف فرنسا بالتحديد. تلجأ روسيا للحرب الهجينة، التي تعرف باسم "عقيدة جيراسيموف"،و هي حرب  تعتمد السرية  و استخدام تكنولوجيا المعلومات و الذكاء الاصطناعي  لشن هجمات قرصنة إلكترونية لاختراق وشل المرافق الحيوية، والسيطرة على البيانات، وأيضا، التلاعب بالرأي العام عبر نشر المعلومات المضللة و "الزيف العميق" على مواقع المنصات الاجتماعية، كما تمتد هذه الحرب إلى الفضاء،  لقد تطرقت في النشرة الرقمية إلى الاستراتيجيات الروسية و الأمريكية و الصينية في حرب الفضاء و اليوم أتطرق  إلى  تطوير فرنسا قدراتها لخوض الحرب الفضائية مع مركز قيادة الفضاء (Commandement de l'Espace)، وشبكة من الأقمار الصناعية وأنظمة المراقبة والاستطلاع والاتصالات الآمنة والاستخبارات الكهرومغناطيسية، إلى جانب برامج تستهدف تعزيز القدرة على حماية الأصول المدارية والتعامل مع التهديدات في الفضاء.

قيادة الفضاء في قلب المنظومة الفرنسية

أُنشئت قيادة الفضاء عام ۲۰۱۹ داخل القوات الجوية والفضائية، بوصفها قيادة مشتركة بين مختلف أفرع القوات المسلحة. وتتمثل مهامها في الحفاظ على الخدمات الفضائية العسكرية وتطويرها، وحماية القدرات الفرنسية في حال تعرضها لعدوان، وتحديد التهديدات وتحييدها، وتتبع الحطام الفضائي، وتنفيذ العمليات العسكرية في الفضاء وإليه ومنه.

تتولى قيادة الفضاء أيضًا توجيه الاستخدام العملياتي للأقمار الصناعية الفرنسية، حيث يدير لواء العمليات الجوية والفضائية نحو مئة طلب يوميًا وفق احتياجات القوات المسلحة. وتشمل الأصول المدارية ثلاثة أقمار من طراز CSO للتصوير عالي الدقة ليلًا ونهارًا، وقمرين من طراز Syracuse للاتصالات الآمنة، وثلاثة أقمار من طراز Ceres لاعتراض الإشارات الكهرومغناطيسية وتحديد مواقعها. وهي جزء من برنامج التسلح الفرنسي لنظام التصوير الفضائي MUSIS Multinational Space-based Imaging System، برنامج عسكري أوروبي مشترك للأقمار الاصطناعية المخصصة للتجسس والاستطلاع العسكري، وتلعب فيه فرنسا دور القيادة الرئيسي عبر مكونها البصري. يهدف هذا النظام الاستراتيجي إلى استبدال أجيال الأقمار الصناعية القديمة مثل Helios 2 الفرنسي لتزويد القوات المسلحة الفرنسية والدول الشريكة بصور عالية الدقة وتفصيلية لمراقبة الأرض ودعم العمليات العسكرية.

منظومة المراقبة والاستطلاع الفضائي

تستند فرنسا إلى عدة أنظمة لمراقبة البيئة الفضائية وجمع المعلومات. ويعمل نظام GRAVES منذ عام ۲۰۰٥ على اكتشاف الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض بين ارتفاع ٤۰۰ و۱۰۰۰ كيلومتر، بينما يتولى برنامج Ares، بإشراف المديرية العامة للتسليح Direction générale de l’Armement، مراقبة الأجسام الفضائية آنيا وحماية الأقمار الصناعية الفرنسية وحماية الأقمار الصناعية الفرنسية حتى ارتفاع ٣٦٠۰٠ كيلومتر.

ومن المقرر أن يحل رادار Aurore المخصص لـ مراقبة الفضاء وتتبع الأجسام في المدار الأرضي المنخفض محل منظومة GRAVES بحلول عام الفين وثلاثين لتحسين اكتشاف الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض وتتبعها.

تعزز هذه المنظومة أقمار CSO للاستطلاع العسكري، ونظام CERES المخصص للاستخبارات ذات المصدر الكهرومغناطيسي، إضافة إلى مشروع المحطة الأرضية PROVIDENCE التابع لـ ONERA المتوقع تشغيلها عام ۲٠۲۸  لمراقبة البيئة الفضائية وتحديد خصائصها وتقييم آثار الأعمال الحركية أو استخدام الليزر في الفضاء

أقمار المراقبة والاتصالات والاستخبارات

تمثل كوكبة CSO أحد عناصر المراقبة البصرية الفرنسية، إذ تتكون من ثلاثة أقمار مخصصة للتصوير عالي الدقة ليلًا ونهارًا. وفي مجال الاتصالات، توفر كوكبة Syracuse وصلات آمنة للقوات الموجودة في مسارح العمليات، بينما تضم كوكبة Ceres ثلاثة أقمار تعترض إشارات الرادارات وأجهزة الراديو والاتصالات بهدف تحديد مواقع الخصوم.

وقد أصبحت هذه الأصول المدارية ضرورية للعمليات الفرنسية وعمليات حلفائها، ولا سيما على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي وفي الشرق الأوسط في مواجهة التهديدات الإيرانية.

من الرصد إلى القدرات الهجومية والدفاعية

لا تقتصر الاستراتيجية الفرنسية على مراقبة الفضاء، بل تشمل تطوير أدوات قادرة على تنفيذ أعمال في المدار وتجاهه. مع YODA وهو اختصار لـ (Yeux en Orbite pour un Démonstrateur Agile) والتابع لـقيادة الفضاء الفرنسية بالتعاون مع المركز الوطني للدراسات الفضائية (CNES). حيث يختبر برنامج YODA العمليات في المدار الجغرافي الثابت، ويجرب حمولات مخصصة لاكتشاف الأجسام وتحديد هويتها وحمايتها واتخاذ إجراءات في الفضاء، مع الالتزام بالتعهدات الدولية لفرنسا.

كما تهدف تجربة Toutatis التي تشرف عليها MBDA، وتضم أقمارًا مثل Splinter، إلى تحييد التهديدات الفضائية من خلال تعيين الأهداف والاشتباك معها. ومنذ عام 2024، تعمل فرنسا على تطوير قمرين صغيرين قابلين للمناورة ضمن برنامج TOUTATIS لرصد الأقمار التي قد تشكل تهديدًا في المدار الأرضي المنخفض، وهو مشروع مكمل لـ YODA ولممشروع <a

الحلقات: النشرة الرقمية

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App