Podliمشغّل بودكاست Webplayer

بودكاست الأشقيا

بودكاست الأشقيا

شلة الليبي .. زوج يقدم زوجته ثمنا للآيس | بودكاست الأشقيا

بودكاست الأشقيا · 13 سبتمبر 2026 · 34:05

0:0034:05

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

فيديو صادم بدأت القصة بانتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، كان قد صوره أحد الجيران، يظهر فيه شابين يعتديان بوحشية بالغة على والدتهما المسنة في منطقة السيدة زينب بالقاهرة. هذه السيدة المكافحة، التي توفي زوجها منذ 6 سنوات وظلت تكافح لتربيتهما، تحول ابناها (أحدهما في الثلاثينيات والآخر في العشرينيات) إلى مصدر عذاب لها؛ فكانا يضربانها باستمرار ويستوليان على أموالها ومعاشها لشراء الكيفشلة الليبيالشاب "بخيت محمد" المعروف بالليبي، غادر قريته في طهطا بسوهاج طالباً للرزق، لينتهي به المطاف عاملاً في مهنة المحارة بالقاهرة. وبسبب رغبته في تحقيق ثراء سريع ومجاراة مظاهر الثراء الزائفة، انزلق تدريجياً لتعاطي السموم ثم تحول لمروّج معروف في المرج والخصوص، مستغلاً غياب وعي الشباب بطبيعة المخدر المستحدث، لتتدفق في يديه أموال طائلة كان ينفقها ببذخ شديد في السهرات والأفراح الشعبية، قبل أن يقرر طي هذه الصفحة المظلمة والعودة لجذوره.الليبي وابن المقاولوقبل دخول الليبي في عالم المواد الكريستالية المستحدثة، وتحديداً في بداية عهده بالقاهرة، دخل في خلاف مالي مع أحد أصحاب العمل الذي ماطل في منحه مستحقاته الشاقة لشهور. ونتيجة لتملك الغضب منه واستعانته ببعض رفاقه، أقدم على أخذ ابن هذا المقاول البالغ من العمر ثماني سنوات كوسيلة للضغط لاستعادة عرق جبينه. وانتهت الأزمة سريعاً بتدخل حكماء المنطقة وعقد جلسة عرفية تم فيها رد المظالم المالية وتنازل المقاول عن شكواه ليعود الطفل سالماً تماماً لأهله.جرعة كيف مقابل الزوجةوفي منطقة المرج الجديدة، تجسدت أقسى صور فقدان الشرف الإنساني بسبب شدة الإدمان والاعتماد الكامل على السموم. وتدور الحكاية حول شخص غاب وعيه تماماً، وعندما عجز عن تدبير قيمة المادة المخدرة، هانت عليه كرامته وأقدم على عرض سلامة زوجته المحبوسة في غرفتها على رفقاء السوء كقيمة بديلة للحصول على مبتغاه. ورغم اعتياد المروجين على المشاهد القاسية، إلا أن هذه الواقعة أثارت نفور بخيت الذي رفض استغلال الموقف وقرر ترك الجرعة له والرحيل فوراً تأثراً بمدى التدني الأخلاقي الذي سببه الإدمان.وسواس الأيسوبالقرب من مدرسة الراهبات بالمرج، أثمر غياب العقل عن مأساة عائلية أخرى بطلها شاب وقع ضحية للهلاوس والظلال الوهمية. فقد تملك الشاب هاجس مرضي وضلالات ذهنية توحي له بأن والده قد استولى على مدخراته وأمواله الشخصية. وتحت تأثير هذا الخلل العقلي المؤقت، اندفع الشاب متجاوزاً حدود الأدب والبر، وقام بالاعتداء على والده بآلة حادة مسدداً له ضربات مؤذية في أطرافه، قبل أن يتدخل الجيران لإنقاذ الأب العجوز ونقله للمستشفى لتلقي العلاج السريع.نصف إنسان ونصف الآخر حصانوفي مدينة الشروق، تكررت مأساة عائلية أخرى تجسد الخطر العقلي التام الذي تسببه المواد الحديثة. حيث عانى شاب مدمن من حالة حادة من الانفصال التام عن الواقع والاضطرابات الذهنية الشديدة، لدرجة جعلته يرى والده في صورة كائن هجين خرافي (نصفه إنسان ونصفه الآخر حصان). وتحت وطأة هذا الخوف الوهمي والخلل المطبق، أقدم الشاب على إنهاء حياة والده بصورة مؤسفة.جرس الإنذار الأخير وصحوة العودةأما نقطة التحول الكبرى وجرس الإنذار الذي أيقظ بخيت من غيبوبته، فكانت الرحيل المفاجئ لصديق مقرب له من كبار الصعايدة في الخمسينيات من عمره هذا الرجل الذي اعتاد على الطرق القديمة في استخدام المواد المهدئة البسيطة، تعامل بجهل مع المادة الكريستالية المستحدثة واستنشقها بقوة تسببت في هبوط حاد بجسده. وفارق الرجل الحياة فجأة في منزله عقب سهرة مشتركة، لتكون صدمة رحيله هي طوق النجاة والدافع النفسي والروحي لليبي ليقرر التوبة، والعودة إلى أرضه بسوهاج نهائياً والاستقرار في الحلال.بودكاست الأشقيا تقديم وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.تابعونا على قناة دقائق في واتسابhttps://whatsapp.com/channel/0029Vb7hELJ8V0tqAifSN81l00:00 مقدمة01:29 واقعة السيدة زينب08:00 حكاية الليبي12:30 ابن المقاول16:25 شحنة الفراخ20:30 توجيب مع الأهالي24:00 جرعة مقابل زوجة25:35 أبويا سرق فلوسي27:16 جرس الإنذار

الحلقات: بودكاست الأشقيا

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App