Podliمشغّل بودكاست Webplayer

بودكاست الأشقيا

بودكاست الأشقيا

أدهم الشرقاوي الشرير .. الطيب والشرس والقبيح | بودكاست الأشقيا

بودكاست الأشقيا · 11 سبتمبر 2026 · 37:54

0:0037:54

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

البداية وسط الأشقيا القدام تبدأ حكاية أدهم السيد عباس، المولود عام 1985 في طنطا لعائلة متوسطة الحال تعمل في تجارة وتربية الخيول. منذ صغره، أظهر أدهم تشتتاً دراسياً ولم يكمل تعليمه. ورغم محاولات والده لضمه إلى تجارة الخيل، إلا أنه استقل بنفسه في سن مبكرة وبدأ شغفاً جديداً بتربية وتجارة الكلاب والحيوانات الأليفة.. عُرف بين أقرانه بشخصيته القوية وولائه الشديد لأصدقائه، لكن هذا الولاء قاده مبكراً إلى طريق المتاعب؛ فعندما بلغ 15 عاماً، تدخل في مشاجرة للدفاع عن صديق له مستخدماً سلاحاً أبيض، مما أدى إلى إيداعه دور الرعاية الجنائية لفترة.شيخ العرب خلف الأسواربعد خروجه من فترة احتجازه الأولى، لم يهدأ أدهم بل اشتبك مجدداً مع قوات الأمن في ساحة شعبية بطنطا، ليُحكم عليه بالسجن خمس سنوات.. تسببت فترات الحبس الانفرادي في زيادة حدة طباعه وتعميق عزلته. ولكن عند خروجه، اتخذ لنفسه مظهراً مغايراً تماماً؛ أطلق لحيته وارتدى الجلباب البلدي متأثراً بشخصية "شيخ العرب همام". بدأ يمارس دور المُصلح الاجتماعي وقاضي الجلسات العرفية لحل مشاكل الناس وإعادة الحقوق في طنطا وخارجها دون مقابل مالي، مما جعله يكتسب شعبية لافتة ويُلقب بـ "أدهم الشرقاوي"الفرح الأسطوريعلى الرغم من محاولاته لعب دور المصلح، قادته رغبته في فرض سيطرته إلى صراعات دموية، أبرزها صدامه مع تجار مخدرات وإشعال النار في منازلهم كنوع من فرض القانون بطريقته الخاصة.. تسببت هذه الحادثة في الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات. داخل السجن، أظهر التزاماً دينياً وحفظ أجزاء من القرآن.. وبمجرد خروجه، دعمه أصدقاؤه لبدء حياة تجارية جديدة. وأقام حفلاً زفافاً أسطورياً كلف قرابة مليوني جنيه، أحياه الفنان رضا البحراوي مجاناً، ليتحول أدهم إلى ظاهرة واسعة الانتشار على منصات السوشيال ميديا.المواجهة الأخيرة والسقوطلم تدم محاولة الاستقرار طويلاً؛ فمع حلول شهر رمضان، قرر أدهم فرض حظر عشوائي على تجار المواد الممنوعة بأسلوب القوة والاشتباك المسلح، مما وضعه مجدداً في مواجهة مباشرة مع القانون وجعله مطارداً. هرب إلى قرية "شبشير الحصة" واستخدم مركبة تم تتبعها من خلال نظام تحديد المواقع الجغرافي (GPS). وعند محاصرته على طريق طنطا من قبل قوات الأمن، رفض الاستسلام وبدأ مواجهة مسلحة عشوائية أسفرت عن خسائر مأساوية في الأرواح من جانب قوات الأمن والمواطنين، حتى سقط قتيلاً في نهاية المطاف في موقع المواجهة.بودكاست الأشقيا تقديم وائل موسى مدير تحرير الحوادث بجريدة الجمهورية و محمد الكريتي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية ومسؤول الملف الأمني من إنتاج دقائق.تابعونا على قناة دقائق في واتسابhttps://whatsapp.com/channel/0029Vb7hELJ8V0tqAifSN81l00:00 مقدمة01:25 من هو أدهم الشرقاوي06:25 خلف الأسوار10:10 فترة هدوء21:08 أفراح أسطورية27:10 عايدة كبارة30:00 الصديق الوفي32:19 هداية بالعافية

الحلقات: بودكاست الأشقيا

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App