Podliمشغّل بودكاست Webplayer

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس

ايوب 42

الكتاب المقدس · 4 أكتوبر 2026 · 3:42

0:003:42

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثاني والأربعون | خاتمة السفر

يصل السفر إلى ذروته الروحية والدرامية بتوبة أيوب واستسلامه الكامل لله، متراجعاً عن كل احتجاجاته السابقة بعد أن أدرك قدرة القدير المطلقة وأن كليّة المقاصد لا تُعسر عليه؛ معلناً بلسان خشوع عميق أنه تكلم بما لم يفهم وبأمور عجيبة فوق إدراكه، ومنتقلاً من المعرفة المسموعة إلى الرؤية المعرفية المباشرة بقوله الخالد: «بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي، لِذَلِكَ أَرْفُضُ وَأَنَدَمُ فِي الترَابِ وَالرَّمَادِ». يتحول المشهد فوراً إلى المحاكمة الإلهية للأصدقاء الثلاثة، حيث يشتعل غضب الرب على أليفاز وصديقيه لأنهم لم يقولوا في الله الصواب كعبده أيوب؛ فيأمرهم الرب بتقديم تقديمات محرقات والذهاب إلى أيوب ليصلي من أجلهم، معلناً أنه لن يرفع إلا وجه أيوب المقبول لديه. وفي اللحظة التي يصلي فيها أيوب لأجل أصحابه، يرد الرب سبيه ويعوضه ضعف كل ما كان له؛ فيعود إليه إخوته وأخواته ومعارفه القدامى ليعزوه ويقدموا له الهدايا والذهب، ويتبارك آخره أكثر من أوله بامتلاكه ضعف المواشي والأنعام ولادته لسبعة بنين وثلاث بنات كُنَّ الأجمل في كل الأرض وأعطاهن أبوهن نصيباً بين إخوتهن. يعيش أيوب بعد هذه المحنة مئة وأربعين سنة، يرَى فيها بنيه وبني بنيه إلى أربعة أجيال، ثم يموت شبعاناً من الأيام، لتُطوى بذلك صفحة واحدة من أعظم الملاحم الروحية والإنسانية في التاريخ.

الحلقات: الكتاب المقدس

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App