النشرة العلمية · 15 أكتوبر 2026 · 7:29
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
عناوين النشرة العلمية :
- منظمة الصحة العالمية تدعو المجتمع الدولي للتحرّك بمواجهة مخاطر التسمّم بالرصاص
- قطعة أثرية يعود تاريخها إلى 12 ألف عام قبل الميلاد استعادها الأردن من أستراليا بعدما أعاره إيّاها
- فرنسا ستخلو من دببة الباندا لبضعة أسابيع بعد مغادرة حيوانين منها إلى الصين منتصف كانون الأول المقبل
ماذا نعرف عن التسمّم بالرصاص وأضراره الصحّية لدى الصغار ؟
"التسمّم الناجم عن الرصاص هو من بين التهديدات الصحية البيئية الأخطر في العالم، لكنه رغم ذلك من أكثرها إغفالا". هذا ما جاء على لسان بروس غوردن، رئيس قسم البيئة في منظمة الصحة العالمية التي دعت لبذل مزيد من الجهود لمنع التعرض للرصاص، في وقت تفيد التقديرات بأنّ التسمّم الناجم عن الرصاص يساهم في أكثر من 3,5 ملايين وفاة سنويا على مستوى العالم.
إلى جانب مواد أخرى منها الزرنيخ والأسبستوس والزئبق والمبيدات الحشرية الشديدة الخطورة، تُصنّف منظمة الصحة الرصاص ضمن الكيماويات العشر الأكثر إثارة للقلق الشديد على الصحة العامة. بنظر المنظمة، يتعرّض الإنسان للرصاص عبر طلاء الجدران وأواني الطهو ومستحضرات التجميل والبهارات وإعادة التدوير غير الرسمية، والتلوث الصناعي فضلا عن مصادر أخرى". علما أن الاستخدام الواسع النطاق للرصاص، ذلك المعدن اتلسام يتواجد طبيعيا في قشرة الأرض، أدى إلى تلوث بيئي واسع وإلى مشاكل صحية كبيرة.
تفيد تقديرات منظمة الصحية بأنّ 815 مليون طفل لديهم مستويات من الرصاص في الدم لا تقل عن خمسة ميكروغرامات لكل ديسيلتر، وهي نسبة تشير إرشادات المنظمة إلى أنها تتطلب مراجعة لكيفية تعرضهم للرصاص واتخاذ إجراءات للحد من ذلك أو إنهائه.
لا يوجد مستوى آمن معروف للتعرّض للرصاص ويمكن حتى التعرّض المنخفض نسبيا للرصاص أن يؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها. فأدمغة الأطفال وأجهزتهم العصبية النامية تكون شديدة العرضة لتأثيرات الرصاص السامة. وفور دخول الرصاص إلى الجسم، ينتشر في الأعضاء مثل الكلى والدماغ والكبد وحتى العظام.
أضف إلى أنّ تسمّم الجسم بالرصاص بدءا من كميّة 3,5 ميكروغرامات يساهم في انخفاض مستوى الذكاء ويرفع الاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلّم لدى الأطفال.
للعلم، كان اعترف المجتمع الدولي بأنّ التعرض للرصاص يشكّل مصدر قلق كبير للصحة العامة لتفرض أقلّ من نصف الدول ضوابط ملزمة قانونا بشأن نسبة الرصاص في الطلاء.
حاليا تعمل منظمة الصحة على تعزيز القدرات المخبرية لإجراء اختبارات قياس مستوى الرصاص في الدم في كل من البرازيل والهند والنيبال وإثيوبيا وغانا وملاوي، ورواندا وجنوب إفريقيا وتنزانيا. وبعدما كان المجتمع الدولي قد كلّف منظمة الصحة بوضع خطة عمل عالمية لإزالة الرصاص من المنتجات والبيئة، ستعرض المنظمة خطّتها مبدئيا أثناء انعقاد الجمعية السنوية المقبلة للدول الأعضاء في أيار/مايو.
الجزء الثالث من لوح جداري منحوت وقديم يعود إلى الأردن
على هامش زيارة الدولة التي يجريها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لأستراليا، سلّمت إدارة المعرض الوطني الأسترالي وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قطعة أثرية نادرة يعود تاريخها إلى نحو 12 ألف عام قبل الميلاد.
هذه القطعة التي استعادها الأردن من أستراليا بعد أكثر من 40 عاما، هي واحدة من ثلاثة أجزاء شكلت لوحا معماريا بُني من الحجر الطيني ونقش في جدار أحد المساكن الأثرية. تعود القطعة المستعادة من أستراليا إلى موقع "وادي الحمة 27" قرب طبقة فحل في شمال غور الأردن. كان ذلك الموقع من أكبر المستوطنات النطوفية المعروفة في جنوب بلاد الشام وهو يوثّق مرحلة انتقال الإنسان من الصيد والجمع إلى الاستقرار والزراعة.
كان يحفظ الأردن الجزأين الآخرين من اللوح المعماري في متحف الأردن في عمّان ومتحف دار السرايا في إربد. أما الجزء الثالث من اللوح المعماري فكان اكْتُشف في العام 1983 خلال أعمال تنقيب نفذتها بعثة مشتركة من جامعة سيدني وكلية ووستر، قبل نقلها إلى المعرض الوطني الأسترالي في العام 1985، وفق ترتيبات اتّفق عليها البلدان في ذلك الحين.
القطعة تكتسب أهمية أثرية وتاريخية استثنائية، إذ تشكّل، مع الجزأين الآخرين، ما يُعدّ أقدم منحوتة كبيرة الحجم معروفة في العالم إذ يبلغ طول القطعة مجتمعة نحو 1.5 متر، وتزينها نقوش لمربعات متداخلة غير منتظمة.
نشير إلى أنّ شعب الثقافة النطوفية كان من البدو الرحل الباحثين عن الطعام، ولكن في "وادي الحمة 27 " قاموا ببناء مساكن كبيرة ومتينة. لذلك يفسر منقبو موقع "وادي الحمة 27" على أنه كان معسكرا أساسيا وكبيرا سبق القرى المسقرّة الأولى التي أنشأت في المنطقة في فترة العصر الحجري الحديث ما قبل الفخّار.
اقتضى التوضيح أنّ يحتوي الأردن يحتوي على أكثر من 100 ألف موقع أثري مكتشف، سجَل منها أكثر من 15 ألف موقع رسميا، بحسب دائرة الآثار العامة.
كما يضم الأردن العديد من المواقع المسجلة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منها مدينة البتراء الأثرية، وقصر عمرة الأموي، وموقع أم الرصاص، وصحراء وادي رم التي تشبه تضاريسها سطح القمر، والمغطس حيث جرت معمودية المسيح.
عشرون حديقة حيوانات خارج الصين تضمّ باندا من بينها فرنسا
حيوانا باندا يعيشان في فرنسا وكانا وُلدا منذ خمس سنوات في حديقة حيوانات بوفال سيغادران في 17 كانون الأول/ديسمبر المقبل إلى مركز تشنغدو لحفظ البيئة.
عقب مغادرتهما وللمرة الأولى منذ العام 2012، ستخلو فرنسا من دببة الباندا لبضعة أسابيع، إلى حين وصول حيواني باندا جديدين مطلع العام 2027، للإقامة في البلاد لعشر سنوات.
في إطار ما يعرف "بدبلوماسية الباندا الناعمة"، تُعير بكين بعضا من حيوانات الباندا النادرة إلى دول معينة لتعزيز العلاقات معها. ولا يوجد خارج الصين سوى نحو عشرين حديقة حيوانات تضم باندا.