Podliمشغّل بودكاست Webplayer

النشرة العلمية

النشرة العلمية

فرنسا وألمانيا توصّلتا إلى اتفاق في شأن مستقبل قطاع صناعة السيارات الأوروبي

النشرة العلمية · 16 أكتوبر 2026 · 6:09

0:006:09

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

عناوين النشرة العلمية :

- فرنسا وألمانيا توصّلتا إلى اتفاق في شأن مستقبل قطاع صناعة السيارات الأوروبي

- شركة تسلا كشفت النقاب عن سيّارتها الطائرة تحت مسمّى Roadster

- النجوم الخضراء كما تجسّدت في فيلم الخيال العلمي Supergirl توجد في الكون عن حقّ

 

فيما يعيش المعرض الدولي للسيارات ساعاته الأخيرة في باريس بمشاركة ستّين ماركة عارضة كانت ثلثها صينية مع التركيز الكبير على مستقبل السيارة الكهربائية، اتّفقت فرنسا وألمانيا على مزيد من تخفيف قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلّقة بانبعاثات المركبات، بعد مفاوضات طويلة بشأن النهج الذي ينبغي لأوروبا اتباعه لإنعاش قطاع صناعة السيارات المتعثّر.

كانت المفوضية الأوروبية اقترحت إلغاء الحظر المقرّر على بيع السيارات الجديدة العاملة بالبنزين والديزل اعتبارا من العام 2035، واستبداله بإلزام الشركات المصنّعة بخفض انبعاثات عوادم السيارات الجديدة بنسبة 90 في المائة.

بموجب مقترح الاتحاد الأوروبي، كان يتعيّن على الشركات التعويض عن نسبة الانبعاثات المتبقية البالغة 10 في المئة من خلال أرصدة يمكن الحصول عليها بوسائل مختلفة، من بينها استخدام الفولاذ منخفض الانبعاثات الكربونية.

لكنّ الاتفاق الفرنسي-الألماني الأخير ألغى هذا الشرط، ونصّ على عدم إلزام الشركات المصنّعة بالتعويض عن الانبعاثات المتبقّية.

كما سهّل الاتفاق الفرنسي-الألماني بصورة كبيرة على شركات صناعة السيارات تحقيق أهداف خفض الانبعاثات، موسّعا نطاق ما يُعرف بـ"الأرصدة الفائقة"، التي اقترحت المفوضية منحها لشركات صناعة السيارات مقابل إنتاج سيارات كهربائية صغيرة "ميسورة التكلفة"، لتشمل جميع المركبات "بغض النظر عن حجمها أو طولها".

إلى ذلك، حُصر تطبيق الاتفاق بين الجانبين الفرنسي والألماني على السيارات المصنّعة في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، مع إمكان انضمام عدد محدود من الدول الأخرى، ولا سيما بريطانيا والنروج، وفق شروط معينة تتماشى مع التعريف الواسع والجديد لمفهوم "صنع في أوروبا".

 

هل السيّارة-الطائرة من شركة تسلا ستنجح في شقّ مسار جوّي لها ؟ 

 

مع التقدم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء، إنّ تطوير تصاميم سيارات طائرة لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، على الرغم من أنّ رائد الطيران الأميركي Glenn Curtiss كان قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة في العام 1917.

بما أنّ السيارات الطائرة أصبحت حقيقة واقعة اليوم، كشف رئيس شركة تسلا إيلون ماسك عن سيارته الرياضية الطائرة خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لسبيس إكس في ولاية تكساس الأميركية.

حملت السيّارة الطائرة من شركة تسلا تسمية " Roadster " وهي مزودة بنظام دفع وبخزّانات هواء فائقة الضغط تتيح لها الارتفاع في الهواء بدون طيّار حتّى.

الملياردير إيلون ماسك اعتبر أن نجاح مركبة" Roadster " ليس مضمونا، لكنه وصف أنّ ابتكاره لتلك السيارة الطائرة هو ثمرة "التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم"، في إشارة إلى تيسلا وسبايس إكس.

تقرّر البدء بإنتاج سيارة Roadster الطائرة انطلاقا من العام 2028. ستكون هذه المركبة ليست معتمدة للاستخدام على الطرق العامة. 

مع أنّ سعرها النهائي وتاريخ طرحها في الأسواق لم يحدّدا بعد، فإنّ الطامحين لشراء السيارة الطائرة من تسلا، ما عليهم سوى أن يحجزوها عبر الإنترنت، مع دفع مبلغ أوّلي يتجاوز 44 ألف يورو.

أضف إلى أنّ شركة تسلا لم تذكر شيئا عن البصمة الكربونية لمركبة Roadster ولمدى تأثيرها على المناخ والبيئة، حين نعي أنّ قطاع النقل بالطاقات الأحفورية يمثّل نحو 15% من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري.

 

النجوم الخضراء حقيقة واقعة

 

غرائب الكون كثيرة إنّما آخرها النجوم الخضراء. لأول مرّة، حدّد علماء الفلك نجماً أخضر اللون هو كناية عن بقايا نجمية كثيفة تُعرف بـ "القزم الأبيض"- الذي اكتسى لونا أخضر شبحي بعد أن امتصّ حطاماً صخرياً كان ينتمي لكواكب دارت حوله في الماضي.

الورقة البحثية التي صدرت حول اكتشاف النجم الأخضر في مجلّة RAS Techniques and Instruments كُتبت بإشراف المعدّ الرئيسي عالم الفيزياء الفلكية Mark Hollands من جامعة ⁠Warwick في إنكلترا.

اقتضى التوضيح أنّ درجة الحرارة على سطح النجم هي التي تصبغ النجم بلون من الألوان؛ فالنجوم الأكثر برودة تبدو باللون البرتقالي، وتلك التي تشبه الشمس تبدو بيضاء، بينما تظهر النجوم الأكثر سخونة بلون أزرق باهت.

أمّا "الأقزام البيضاء" التي استنفدت وقودها النووي وقذفت طبقاتها الخارجية فيختلف الأمر فيها. إن تطور التركيب الكيميائي للأقزام البيضاء قد يمنحها ألوانًا أكثر ندرة. درس الباحثون 151 قزماً أبيض يقعون على مسافة تقل عن 65 سنة ضوئية من الأرض، وكان لونهم في المتوسط ​​أبيض.

أحد هذه الأقزام تميّز بلون نادر للغاية، وهو الوردي المائل إلى لون سمك السلمون. فيما خصّ القزم الأبيض ذو اللون الأخضر، الذي تمّ اكتشافه حديثا فهو يحمل الاسم "WD J1330+6435"، وهو يقع في مجرة ​​درب التبانة ضمن كوكبة التنين، على بعد حوالي 280 سنة ضوئية من الأرض.

نشير إلى أنّ السنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في عام واحد، وتساوي 9500 مليار كيلومتر.

الحلقات: النشرة العلمية

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App