النشرة العلمية · 12 أكتوبر 2026 · 7:35
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
عناوين النشرة العلمية :
- الاتحاد الأوروبي يعتزم وضع سقف لعدد السيارات الهجينة المستوردة من الصين فيما تفتتح النسخة الواحدة والتسعون من المعرض الدولي للسيارات في باريس
- جائزة نوبل في الاقتصاد ذهبت لأميركيين صمّما نماذج جديدة للاقتصاد الكلي بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي
- سلطنة عمان تستعدّ لافتتاح واحدة من بين أضخم الحدائق النباتية في العالم
خلال حفل افتتاح المعرض الدولي للسيارات في باريس إكسبو الذي سيدوم أسبوعا كاملا فيما يشكّل العارضون الصينيون فيه أكثر من ثلث المشاركين الستّين، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأنّ الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي والصين -والذي يحدّ من استيراد السيارات الصينية الهجينة وتلك الهجينة القابلة للشحن- سيتيح "حماية السوق الأوروبية بشكل أفضل من المنافسة غير العادلة".
في سياق متصل، أشار مسؤول أوروبي في بروكسل إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتزم وضع سقف لعدد السيارات الكهربائية الهجينة المستوردة من الصين عند 350 ألف سيارة سنوياً، وذلك في إطار الاتفاق الذي أعلن عنه يوم الجمعة الفائت المفوض الأوروبي للتجارة Maros Sefcovic.
أثناء جولته في أجنحة المعرض الدولي للسيارات، استفسر الرئيس ماكرون بوجه خاص عن سبل خفض تكاليف تصنيع البطاريات الكهربائية التي أنشأت لها عدة مصانع في شمال فرنسا إذا ما علمنا أنّ هذا القطاع يحظى بدعم كبير منذ بداية ولايته الرئاسية.
في جناح مجموعة "ستيلانتيس"، جلس رئيس الدولة خلف مقود الطراز الكهربائي المرتقب من "سيتروين" والذي استوحي من السيارة الأسطورية "2CV" المتميزة بلونها الأحمر الفاقع وبمقاعدها الصفراء. السيارة الكهربائية من "سيتروين" ستكون بسعر أقلّ من 15 ألف يورو.
غير أنّ صناعة السيارات الكهربائية الأوروبية عموما ما زالت خجولة في مواجهة المنافسة الآسيوية الصينيّة بالأخصّ.
ففي أروقة المعرض الدولي للسيارات، تتنافس العلامات التجارية الصينية للسيارات — مثل "Gac" و"BYD" و"Zeekr" — في إظهار براعتها الإبداعية لتقديم طرازاتها في أبهى صورة، بعدما أصبحت تمثل العلامات التجارية الصينية 10% من مبيعات المركبات في أوروبا.
خلال النسخة الواحدة والتسعون من المعرض الدولي للسيّارات الذي يُنظّم كلّ سنتين في باريس، ينتظر أن يصل عدد الزوار إلى 500 ألف إنسان سيتمكّنون من تجربة ما يقرب من 90 طرازاً من 20 علامة تجارية - تشمل سيارات المدن وسيارات الصالون والمركبات الرياضية متعددة الأغراض (SUV)، سواء كانت كهربائية أو هجينة - مع توفير أكثر من 5000 فرصة تفسح المجال أمام الزوار أن يقودوا السيارات الراغبين أن يجرّبوها من باب الفضول أو من باب التجربة الحاسمة ما قبل توقيع عقد الشراء.
الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026 من الجنسية الأميركية
في ختام موسم توزيع جوائز ألفرد نوبل لعام 2026، اختارت لجنة جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية كفائزين بها لعام 2026 الأميركيين Michael Woodford و Robert Hall تقديرا لجهودهما في تصميم نماذج جديدة للاقتصاد الكلي تهدف إلى تنفيذ سياسات فعالة تحقيقا للاستقرار الاقتصادي.
بدلا من تأسيس نماذج الأميركيين الفائزين بجائزة نوبل في الاقتصاد على علاقات إحصائية بين متغيرات الاقتصاد الكلي، مثل التضخم والإنتاج والاستهلاك، اختار الباحثان بناء نماذجهما على أسس الاقتصاد الجزئي. هذه المقاربة تستند إلى فهم الكيفية التي تؤثر بها الأسر والشركات، من خلال تصرفاتها الفردية، على الاقتصاد ككلّ.
رئيس لجنة جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية John Hassler وتفسيرا لدوافع منح الأميركيين Michael Woodford و Robert Hall جائزة نوبل في الاقتصاد، قال إنّ أعمالهما زوّدتنا بأساس نظري متين للنماذج التي تستخدمها اليوم البنوك المركزية والحكومات في جميع أنحاء العالم.
بفضل النماذج الحديثة المعتمدة في البنوك المركزية، أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية، مثل أزمات الطاقة أو التغيرات المفاجئة في مستويات استهلاك العائلات". ولذلك باتت التدابير المالية والنقدية التي تُتّخذ في الوقت المناسب بناء على النماذج الحديثة قادرة على تخفيف حدّة التقلّبات في النشاط الاقتصادي صعودا وهبوطا.
نشير إلى أنّ الفائز الأوّل بجائزة نوبل في الاقتصاد روبرت هول، يبلغ من العمر 83 عاماً وهو أستاذ في جامعة ستانفورد. أما الاقتصادي الثاني الفائز بالجائزة Michael Woodford فيبلغ من العمر 71 عاما وهو بروفسور في جامعة كولومبيا.
أكبر مجمّع للنباتات في منطقة الشرق الأوسط سيكون في مسقط
في مشروع بيئي وعلمي نموذجي يجمع ثروات الطبيعة العُمانية في وجهة سياحية واحدة، تستعدّ سلطنة عمان لافتتاح أكبر مجمّع للنباتات في منطقة الشرق الأوسط سيكون في مسقط على مساحة خمس كيلومترات مربّعة. إلى جانب مشروع التلفريك ومرافق سياحية وترفيهية أخرى، إنّ الحديقة النباتية العمّانية الأكبر من نوعها في العالم والمخصّصة حصرا للنباتات المحلّية ستضمّ 1457 نبتة وشجرة محلّية تمّت زراعتها في بيئات محاكية تمثّل أماكن وجودها في الطبيعة العمانية بمختلف محافظات السلطنة.
تقع الحديقة النباتية العمانية بين جبال ووديان منطقة (الخوض) لولاية السيب المشهورة بالنخيل والأشجار الكثيرة والمتنوعة وبمياه الأفلاج العذبة والمعروفة بسدها للمياه الجوفية الارتوازية.
سلطنة عُمان التي هي على موعد قريب من افتتاح واحدة من أضخم الحدائق النباتية في العالم، كرّست للأنواع النادرة حصّة كبيرة في بيئة حديقتها التي ستبرز 100 نوع مستوطن لا ينمو سوى في سلطنة عمّان ومنها نبتة "شجرة الوعل Dionysia Mira" ونوع من الخزامى هو Lavandula nooruddinii الذي لم يتمّ العثور على شبيه لذلك اللافندر في أيّ مكان آخر في العالم.