Podliمشغّل بودكاست Webplayer

مدونة اليوم

مدونة اليوم

الأسئلة المُرّة

مدونة اليوم · 23 سبتمبر 2026 · 2:20

0:002:20

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

هناك مواقف تمر امامي وتضع عقلي في حيرة من أمره!!! 

لماذا يسأل الناس أسئلة لا يمكن الاجابة عليها؟ او الحقيقة ان إجاباتها واضحة ومتعبة، بل وجارحة لمن يسألها!!!

هناك اسئلة أجيبت تاريخياً، ولكن الناس ما زالت تطرحها بشكل استنكاري!!! 

مثلاً

سؤال (ما ذنبه؟ ما ذنبها) 

هذا سؤال تكرر عشرات الاف المرات على مدى السنوات!!!

أمام كاميرات العالم يقف المكلومون بعد كل مذبحة 

كلما قتلت إسرائيل طفل او طفلة، كلما قتلت أماً تحضر الطعام لصغارها أو أبا ذهب ليحضر خبزا ولم يعد !!!

يسألون بعلو أصواتهم 

((ما ذنبه؟ ما ذنبها؟ ما ذنبهم)

هل بعد كل هذا الذبح اليومي الذي لم يتوقف منذ عام ١٩٤٨ تسألون؟ 

هل يعتقد السائل ان هناك جواب مقنع؟

لماذا لا يقتنع الناس انه ليس هناك جواباً أكثر إقناعاً مما قالته جولدا مائير وما يقولوه نتنياهو او بن غفير او سموتريتش؟

ثم ممن تنتظرون جواباً؟

من ضمير مقترفي الجريمة؟ من المتعاونين؟ ام من المراقبين؟ 

سؤال متعب آخر... 

سؤال (ليش عملت هيك؟)

رجل خان حياته مع زوجة أحبته ودللته وأفنت عمرها معه؟ 

هل تتوقعين انه سيكتب شعراً نبطياً يرثي به أيامكم الحلوة التي جعلته يتركك ليرتمي في احضان فتاة بعمر أولاده !!! 

هل تتوقعين انه سيكون صادقاً أميناً إلى درجة ان يصف وضاعته وخسته ولؤمه بكلمات ومعاني تشفي جراحك المؤلمة؟

بالتأكيد انه لديه رواية 

لكن السؤال مُر

وأي جواب سيكون أمر 

اما السؤال الاصعب فهو…

كيف وصلنا إلى هنا؟ 

اخلاقياً وفكرياً!!! 

ان يقتل ويجوّع بعضنا أمام بعض 

أن تزهق أرواح الأطفال بالقنص والموت تحت الردم

ثم نجد أنفسنا في حرب ضروس ندافع عن مهرجان لتوزيع الجوائز او حفلة عمرو دياب!!!  

الحلقات: مدونة اليوم

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App