قراءة في الصحف الفرنسية · 9 أكتوبر 2026 · 6:13
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ نقرأ العناوين التالية: "فلاي دبي" و١١ سبتمبر، علاقات لندن وتل أبيب في ادنى مستوياتها، قوات الأمن ليست مسؤولة عن اعمال العنف امام الثانويات، وأزمة السكن بانتظار القانون الأوروبي.
la Croix
هل المملكة العربية السعودية نمرٌ من ورق؟
تقول الصحيفة إن تحالفات الرياض مع أبرز مورّدي الأسلحة إليها قد بلغت حدودها. ويؤكد فيليب بيترِيا، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، ان السعودية لم تكن تعتقد أنها ستحتاج إلى القيام بتدخلات مباشرة على الأرض. فجانب "الورق في النمر" نابع تحديدًا من فكرة أن جيوشًا أخرى ستتدخل للدفاع عنها. غير أن الولايات المتحدة لم تعد تتدخل.
أما عن تعهد فرنسا، بإرسال وسائل عسكرية لتأمين ينبع، فيقول مصدر في باريس: "الأمر يتعلق بإرسال بعض الرادارات والدفاعات المضادة للطائرات وعدد من العسكريين لتشغيلها وتأمين الدعم اللوجستي لها. ويضيف المصدر نفسه: "لقد تعلّمنا الاقتصاد في استخدام صواريخنا لصالح وسائل أقل تكلفة، مثل المروحيات المزوّدة برماة، والطائرات المقاتلة، والمدافع والرشاشات الأرضية".
كما يلاحظ بيترِيا أن الرياض تتجه في الواقع نحو حلفاء قدامى: فمنذ ٥٠ عامًا وإسلام آباد ترسل رجالًا إلى السعودية. وهناك ما بين ١٠ آلاف و٢٠ ألف مستشار باكستاني موجودون أصلًا على حدودها، وهم بالتالي أكثر من مجرد مستشارين. ويؤكد هذا الخبير أن مشاركة تركيا وباكستان، اذا ما شاركتا، إلى جانب السعودية قد تشكّل منعطفًا كبيرًا.
Le Figaro
على متن طائرة فلاي دبي، تمّ تفادي ١١ سبتمبر جديد.
Stanislas Poyet من القدس كتب أن رحلة الإعادة وصلت إلى مطار بن غوريون. ولا تزال آثار الدم على ملابس يانيف حايون. يستقبله بنيامين نتنياهو في مكتبه أمام الكاميرات. ففي يوم واحد، أصبح السبّاك بطلًا وطنيًا. ويعلن إسحاق هرتسوغ أنه سيوصي بمنح وسام الشجاعة المدنية للأشخاص الستة الذين جرى تكريمهم.. ويقول السبّاك مازحًا في الصحافة الإسرائيلية: "أنا لا أعمل في ناسا. أنا أتعامل مع أنابيب كريهة الرائحة".
العنف، ومدنيون ينظّمون صفوفهم، وارتجال يعوّض حماية أخفقت. في ٣ أكتوبر، وصفت النيابة العامة الإماراتية ما جرى بأنه محاولة إرهابية. ولا تزال الدوافع والصلات المحتملة بحاجة إلى إثبات. ولا تزال الخلاصات القضائية منتظرة. كما فتحت السعودية تحقيقًا في سلامة الطيران بينما سبق الاحتفالُ الأجوبة.
وفي إسرائيل، وبعد أن هدأ الارتياح وجرى الاحتفاء بالإعجاب، بدأت أصوات ترتفع لتسائل مجددًا عن إخفاقات الدولة. لماذا كان بإمكان هذا الرجل أن يقود طائرة متجهة إلى إسرائيل؟ ويقرّ بنيامين نتنياهو بوجود ثغرة في القواعد التي يُفترض أن تستبعد الطيارين القادمين من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع بلاده. في قمرة القيادة، وجد سميت ماتشار القوة لفتح الباب. أما التحقيق، فعليه الآن أن يحدّد لماذا لم يوقف أيّ شيء، مسبقًا، مساعدَه.
Le Monde
بين إسرائيل وبريطانيا، علاقات دبلوماسية في أدنى مستوياتها.
حسب مقال اليومية، هذا الإجراء غير المسبوق، الذي قدّمه الطرفان على أنه حلّ وسط، يحول بالتأكيد دون الاختفاء الكامل للتمثيل البريطاني في القدس، لكنه يكرّس تصعيدًا دبلوماسيًا لافتًا بين بلدين حليفين تقليديًا، يرتبط تاريخهما ارتباطًا وثيقًا. فوعد بلفور عام ١٩١٧، الذي يحمل اسم وزير الخارجية البريطاني آنذاك، يُعدّ الخطوة الأولى نحو قيام الدولة العبرية. ففي هذه الرسالة الموجّهة إلى زعيم الجالية اليهودية في إنجلترا في ذلك الوقت، ليونيل والتر روتشيلد، أعرب وزير الخارجية، مستندًا إلى الانتداب البريطاني على المنطقة، عن دعم لندن لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.
وبعد ما يزيد قليلًا على قرن، وقرابة مئتي عام على إنشاء القنصلية عام ١٨٣٩، يلاحظ دبلوماسي بريطاني سابق أن العلاقات بلغت أدنى مستوياتها. ويوضح: "لم يكن أيّ من الطرفين يريد هذا التصعيد، لكن لم يكن أيّ منهما يريد التراجع، ويعود ذلك جزئيًا إلى اعتبارات انتخابية في البلدين". ففي خضمّ الحملة للانتخابات التشريعية المقررة في ٢٧ أكتوبر، كان من مصلحة حكومة بنيامين نتنياهو أن تُظهر حزمها تجاه بلد، ولو كان حليفًا، باتت انتقاداته لسياستها تتزايد.
Libération
في شمال إثيوبيا: خطر اندلاع حرب مع إريتريا كان يخيّم منذ ٤ سنوات.
كييتيل ترونفول، المتخصص في شؤون المنطقة والأستاذ في الكلية الجامعية الجديدة في أوسلو، يحلّل عبر الصحيفة، التصعيد وانقلاب التحالفات اللذين أدّيا إلى عودة الحرب إلى شمال إثيوبيا.
إن خطر اندلاع حرب بين البلدين يخيّم منذ قرابة ٤ سنوات. ففي وقت سابق من هذا العام، دخلت قوافل قادمة من إريتريا إلى إقليم تيغراي. ومنذ بضعة أيام، تعبر تعزيزات إريترية الحدود وتتجه جنوبًا لإقامة خط جبهة جديد. فبالنسبة إلى أسمرة، من الضروري الحفاظ على عمق استراتيجي ومنطقة عازلة في تيغراي. فإريتريا بلد صغير المساحة، وإذا بلغ الجيش الإثيوبي الحدود، فقد يكون الأوان قد فات بالفعل بالنسبة إلى النظام.
وعلى المستوى الإقليمي، يمكن للقوات المسلحة السودانية، المتحالفة مع إريتريا ومع جبهة تحرير شعب تيغراي، أن تزوّد بالعتاد. لكنها منخرطة في حربها الخاصة، ولا تملك بالضرورة الإمكانات للتدخل المباشر. ثم إن ظلّ <a href="https://www.mc-doualiya.com/تاغ/مصر/" class="gtm-add-sugge
الحلقات: قراءة في الصحف الفرنسية