Podliمشغّل بودكاست Webplayer

قراءة في الصحف الفرنسية

قراءة في الصحف الفرنسية

Libération: "نوبل بيلاي"... انتصار لحقوق الإنسان.

قراءة في الصحف الفرنسية · 10 أكتوبر 2026 · 6:26

0:006:26

استمع في تطبيق Podli 🎧

تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ أوردت عناوين عدة منها: مستقبل غزة الغامض، الطريق الطويل نحو العدالة في سوريا، سلامة الطيران المدني، السيارات الكهربائية بين بكين وبروكسل.

 

Le Figaro

بعد عام على وقف إطلاق النار، القصف مستمر في غزة والمستقبل لا يزال غامضًا.

تنقل الصحيفة ما يقوله مصدر عسكري إسرائيلي عن مواصلة ضرب حماس وقادتها وبنيتها التحتية بهدف منع الهجمات ومنع إعادة تسلّحها». وعلى مدار العام، ترافقت الضربات مع توسيع المنطقة المحتلة: فإذا كان الانسحاب الأولي إلى ما وراء «الخط الأصفر» قد أبقى ٥٣٪ من غزة تحت السيطرة الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي يحتل الآن ٦٥٪ من القطاع. ويرى أمجد عراقي، من مجموعة الأزمات الدولية، أن الأمر يتعلق بتوظيف وقف إطلاق النار بهدف تكريس الاحتلال الاسرائيلي.

كما يتمحور الجمود حول ترتيب الخطوات. إذ ترفض إسرائيل أي انسحاب جديد قبل نزع سلاح حماس بالكامل، فيما تدافع الحركة عن عملية تدريجية مرتبطة برحيل الجيش الإسرائيلي. ويربط نص الاتفاق الذي أعلنه ترامب العام الماضي على إخراج أسلحة حماس من الخدمة بالانسحاب الإسرائيلي على مراحل. ولن تُسلَّم الأسلحة لا إلى إسرائيل ولا إلى أي طرف غير فلسطيني. وفي ختام العملية، لن يحق حيازتها أو التحكم بها إلا للإدارة الانتقالية.

 

L’Opinion

التحطم المتعمّد للطائرات على يد الطيارين، تهديد جديد لأمن الطيران.

تُظهر المحاولة المفترضة لأحد الطيارين إسقاط طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى إسرائيل أن أحد أكبر التهديدات لسلامة الطيران يكمن داخل قمرة القيادة.

ويرى خبراء تحدثت اليهم "وول ستريت جورنال" في سلامة الطيران وأمنه أن التقدم المحرز في مجال التدريب والضمانات التقنية المعتمدة على متن طائرات الركاب الحديثة يبلغ حدوده حين تكون المقابلات الهادفة إلى رصد الطيارين المحتمل أن تكون لديهم نوايا سيئة قاصرة بدورها.

ويقول جون كوكس، مستشار سلامة الطيران والمسؤول النقابي السابق للطيارين: "الطائرة ستفعل ما يُطلب منها".

اما داخل شركة بوينغ، تحدّث مسؤولون في جلسات خاصة عن أن حوادث التحطم المتعمدة تُعدّ من أبرز أسباب الوفيات في الطيران التجاري. وأشارت بعض المصادر إلى أن الشركة أخذت هذا الخطر في الحسبان فيما يصمم مهندسوها طائرة من الجيل الجديد.

 

Le Monde

في سوريا، الطريق الطويل نحو العدالة والحقيقة لضحايا الحرب.

في حديثها الى Nissim Gasteli موفد الصحيفة الى دمشق، تقول كارلا كينتانا، الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا: "للبدء بتقديم إجابات لذوي المفقودين، لا بد من توافر ٤ عناصر»: إرادة سياسية وميزانية تدعمها؛ وبناء الثقة مع عائلات الضحايا؛ وحرية الوصول إلى المعلومات؛ ووضع آليات واضحة بين مختلف الأطراف.وذكّرت كينتانا بأن العملية ستستغرق حتمًا عقودًا.

اما الهيئة الوطنية للمفقودين فتعمل على إعداد مشروع قانون يحدد نطاق ولايتها، وقد لقي ترحيبًا من المجتمع المدني، لأنه يشمل جميع مفقودي الحرب، بمن فيهم هيئة تحرير الشام التي انبثقت منها السلطة السورية الجديدة. غير أن مراقبًا يرى أن الأولوية تُمنح لضحايا النظام السابق.

في المقابل، يتعرض مشروع القانون المتعلق بالعدالة الانتقالية، الذي سيزود سوريا بالأدوات القانونية لمحاكمة جرائم الحرب، لانتقادات عدة بسبب عدم تناوله سوى الجرائم التي ارتكبها النظام السابق.

 

Libération

نوبل للسلام لنافي بيلاي: «إشارة قوية في عالم يشهد تراجعًا في مجال حقوق الإنسان.

بصفتها معاونة مقرّبة من الحقوقية الجنوب أفريقية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا وفي الأمم المتحدة، تعود سيسيل أبتيل عبر اليومية إلى منح جائزة نوبل للسلام لهذه الشخصية البارزة في مجال العدالة الدولية، في عالم يتعرض فيه القانون للتهديد.

لم تكن لجنة نوبل تعلم بذلك، لكن نافي بيلاي تلقّت النبأ وهي في قاعة المحكمة رقم ٦٠٠، حيث جرت محاكمة نورمبرغ (محاكمة الحلفاء للنازيين معد الحرب العالمية الثانية)، المكان الرمزي للعدالة الدولية. إنها مصادفة مدهشة. وهي بطبيعة الحال إشارة قوية أيضًا في العالم المضطرب الذي نعيشه، والذي يشهد تراجعًا في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الدولية. إنها رسالة موجّهة إلى ضحايا هذه الجرائم الدولية والناجين منها، وإلى النساء في النزاعات، وإلى الفتيات الأفغانيات المحرومات من التعليم…

ولكن هل سيسمع هذه الإشارة من يطعنون في القانون الدولي أو ينتهكونه؟ أشكّ في ذلك، فلا ينبغي أن نكون سذّجًا. هذا التكريم اعتراف رمزي في جوهره. ومع ذلك، يمكن أن نأمل أن تسمعه الدول التي لا تزال متمسكة بحقوق الإنسان والقانون الدولي والهيئات القضائية الدولية. فقد يشجعها على التحلّي بالشجاعة والتنديد بالانتهاكات وبالاعتداءات على صرح القانون الدولي.

 

Libération

الولايات المتحدة تسعى إلى خنق الجنائية الدولية بعقوبات جديدة.

<

الحلقات: قراءة في الصحف الفرنسية

Podliحمّل تطبيق Podli مجانًا
↓ App