كثير أوقات بنحس إنه كل شيء بحياتنا عم بفرط فجأة
وبنصير نسأل حالنا: "أنا بشو أخطأت؟ ليش الكون عم بختبرني أو بعاقبني؟"
اليوم بحكي عن الفوضى والظروف الصعبة من منظور مختلف تماماً قائم على التغيير النفسي والطاقي.
رح أشرح لك عن:
- ليش الفوضى هي عبارة عن إعادة تحضير وترتيب داخلي وخارجي وليست عقاباً.
- كيف بتعمل ذبذباتك وتردداتك على إزاحة العادات والأشخاص والأنماط القديمة.
- التعامل مع تفكيك الهوية القديمة وفترة "الضبابية والسكون" بذكاء وهدوء عصبي.
- كيف توصل لمرحلة التسليم والهدوء الداخلي لتكون جاهز للنسخة الجديدة اللي دعيت توصلها.
بعض النقاط الأساسية:
- الكون لا يختبرك بل يحضّرك: التحديات والفوضى وتداعي الخطط أو العلاقات ليست عقاباً أو اختبارات لمعرفة استحقاقك، بل هي إعادة ترتيب داخلية وخارجية لتجهيزك للمرحلة القادمة.
- الاستجابة والذبذبات (قانون الفيزياء الكمية): الحقل الكمي لا يستجيب للرغبات السطحية أو النوايا المعزولة، بل يعكس ترددك العاطفي وحالتك الداخلية الحقيقية ("لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم")
- التشكل والتخلي عن الهوية القديمة: عند السعي لتحقيق أهداف جديدة (مثل الصحة أو الدخل)، تنشأ فوضى لأن الهوية والأدوار القديمة والأنماط العاطفية (كالرغبة في السيطرة أو الأمان في الأكل) تبدأ بالسقوط لتفسح المجال للنسخة الجديدة.
- مثال عملي من الواقع: قصة الشخص الذي انسحب شريكه وتأخر تمويله عند افتتاح مشروعه؛ تجربة آلمته في البداية، لكنها فتحت له المجال بعد سنة لالتقاط فرصة أوسع وفريق أنسب.
- مفهوم التسليم وسكون الحكمة: الانتقال يتطلب التوقف عن المقاومة، وتهدئة الجهاز العصبي، واستبدال الاستعجال بالسكون والثقة بالذات بدلاً من انتظار النتائج المادية السريعة