وراها معنى · 24 سبتمبر 2026 · 17:25
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
متى تتحول الوظيفة من مجرد عمل تؤديه… إلى جزء من هويتك وقيمتك؟
وماذا يبقى منك إذا فقدت المنصب أو المسمى الوظيفي الذي عرّفت نفسك به لسنوات؟
في هذه الحلقة من بودكاست «وراها معنى»، نتوقف عند العلاقة بين الوظيفة والهوية، وعند اللحظة التي يتحول فيها النجاح المهني من شيء نفتخر به… إلى مقياس نقيس به قيمتنا لأنفسنا.
نبدأ بقصة رجل انتهت وظيفته بعد 12 سنة، ليواجه سؤالًا لم يكن عن الراتب أو المميزات:
إذا أنا ما عدت مدير… ولا موظفًا في هذه الشركة… أنا مين؟
نتحدث عن الهوية الوظيفية، وتقدير الذات، وفقدان الوظيفة، والتعلق بالمسمى والمنصب، ولماذا تعطينا الوظيفة أحيانًا أشياء تتجاوز الراتب: الروتين، والانتماء، والتقدير، والشعور بأن وجودنا يصنع فرقًا.
ونتوقف عند أسئلة أعمق:
لماذا قد يزعجنا أن نكتشف أن العمل يستطيع الاستمرار بدوننا؟
ومتى تتحول رغبتنا في أن نكون أشخاصًا مفيدين… إلى حاجة لأن يشعر الآخرون أنهم لا يستطيعون الاستغناء عنا؟
ولماذا نربط قيمتنا بالإنجاز، والترقية، والتقييم، وحجم المسؤولية؟
كما نتأمل كيف يمكن للإنسان أن يعيد بناء هويته عندما يتغير دوره المهني، وكيف يضع العمل في مكانه الصحيح من منظور إنساني وإيماني هادئ.
وفي نهاية الحلقة، جرّب هذا السؤال:
هل تستطيع أن تكمل جملة «أنا…» من غير أن تستخدم وظيفتك، أو مسماك، أو شهادتك، أو إنجازاتك؟
ثم اسأل نفسك:
لو تغير منصبك غدًا… ما الأشياء التي ستبقى فيك ولا يستطيع قرار إداري أن يسحبها منك؟
🎙️ بودكاست «وراها معنى»
يقدّمه عبدالرحمن المفرح.
إذا وجدت في الحلقة معنى يشبه شيئًا مررت به، تابع البودكاست وقيّمه وشارك الحلقة مع شخص تعتقد أنها قد تصل إليه في الوقت المناسب.
«وراها معنى» بودكاست يتوقف عند المشاعر والتفاصيل التي نعيشها كل يوم… لنفهم ما وراءها، من زاوية إنسانية وإيمانية هادئة.
ما يُطرح هنا تأملات إنسانية ورؤى شخصية، وليس تشخيصًا أو علاجًا نفسيًا.