تستعد الفورمولا 1 لبدء فصل جديد مع أول جائزة كبرى لها في إسبانيا على حلبة مادرينغ، حيث من المحتمل أن تصبح الحرارة الخصم رقم واحد للسائقين. تمتد هذه المسار الجديد بطول 5.416 كيلومتر، مع 22 منعطفاً، حول مركز المعارض IFEMA وفي حي فالديبيباس، مما يقدم تحدياً فريداً يجمع بين المقاطع الحضرية الضيقة والأجزاء السريعة.
تشكل هذه الجائزة الكبرى نقطة تحول بعد أكثر من ثلاثة عقود على حلبة برشلونة-كتالونيا. ومع ذلك، بخلاف الخصائص التقنية لمادرينغ، ستكون الأرصاد الجوية هي التي ستلفت الأنظار هذا الأسبوع. من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة، حيث تصل إلى حوالي 30 درجة مئوية يوم الجمعة خلال التجارب الحرة، وحتى 31 درجة مئوية يوم السبت خلال التصفيات. سيتعرض السائقون لاختبار من خلال الحرارة الشديدة، مما يجعل إدارة الإطارات أمرًا معقدًا، في حين أن سطح الحلبة قد يتجاوز بسرعة حدود الأداء المثالية.
يوم الأحد، قد تصل درجة الحرارة إلى 33 درجة مئوية، وهو مستوى حرج قد يدفع الاتحاد الدولي للسيارات لتفعيل تدابير السلامة لحماية السائقين، بما في ذلك تركيب أنظمة تبريد في السيارات. لذا، فإن التحدي في مدريد لا يقتصر فقط على السرعة، بل يمتد أيضاً إلى التحمل البشري أمام العناصر.