يجسد يوشوا دوركسن لحظة تاريخية في عالم رياضة السيارات الباراغوانية عندما تولى قيادة سيارة فورمولا 1 حديثة للمرة الأولى. هذه اللحظة الرمزية لا تقتصر على تجربة فقط: بل تكشف عن صعود موهبة شابة في رياضة كانت بلاده حتى ذلك الحين غير ممثلة بشكل كبير.
السائق البالغ من العمر 22 عامًا، والذي هو عضو في برنامج تطوير مرسيدس F1، أجرى اختبارًا لمدة يومين على حلبة أوتودروما إنترناسيونال دو ألغارف في بورتيمão. خلف مقود السيارة W16، وهي سيارة أحادية المقعد حققت نجاحات سابقة، قطع 187 لفة، أي ما يقارب 875 كيلومترًا. وهكذا، حصل دوركسن على فرصة لتقييم أنظمة الأداء في السيارة بينما كان يتعاون بشكل وثيق مع مهندسي الفريق. نتائجه في الفورمولا 2، التي تضمنت العديد من الانتصارات والمراكز المتقدمة، فتحت له هذا الباب نحو الفورمولا 1.
يمثل هذا الاختبار نقطة تحول لدوركسن، الذي أصبح أول سائق باراغواني يقود سيارة فورمولا 1 حديثة. "إنه يوم سأذكره طوال حياتي"، كما قال، معبرًا عن امتنانه لمرسيدس ولمن دعموه. الفارق في الأداء مع الفورمولا 2 كان مذهلاً، مما يضع دوركسن على عتبة مسيرة واعدة.