رصيف عالسمع · 24 أغسطس 2026 · 6:31
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
"أنا لا أرتدي الكوفية، ولا أستمتع بمعظم الأغاني الفلسطينية، وهذا لا ينتقص من فلسطينيتي". ينطلق هذا المقال من رصيف22 من حادثة إعادة الفنانة إليسا للكوفية في حفلها عام 2026، ليناقش فخ تقديس الرموز. يتساءل الكاتب: هل باتت الكوفية أداة للابتزاز وفرض التضامن الإجباري؟ وكيف يحول الاعتماد المفرط على الرموز القضية إلى أسطورة بعيدة عن الواقع، حيث يُفضل البعض إدمان فكرة "الوطن" على العمل الممل والمطلوب لبناء "الدولة".