رصيف عالسمع · 12 يونيو 2026 · 13:18
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
بينما كانت إسطنبول تفرش السجاد الأحمر لاستقبال ملك العراق الشاب فيصل الثاني، وكانت خطيبته الأميرة فاضلة تنتظره بشغف في مدرستها بلندن، اختار التاريخ في بغداد مساراً دموياً غيّر خريطة الشرق الأوسط للأبد. في هذا المقال، نروي القصة المأساوية للأميرة فاضلة، سليلة الإمبراطورية العثمانية وأسرة محمد علي، التي تحولت في ليلة وضحاها من "ملكة العراق المستقبلية" إلى "الأميرة التعيسة" بعد مجزرة قصر الرحاب في 14 تموز/ يوليو 1958. قصة حب وزواج سياسي أجهضه الانقلاب قبل أسبوعين فقط من موعده، لتبقى تفاصيله شاهدة على عروش انهارت وأقدار قاسية لا ترحم.