حياة النور · 25 سبتمبر 2026 · 31:41
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
في هذا اللقاء:
- كسر العلاقة بين الزوجين - عظة 03-09-2000.
- "لأنَّ هذا هو الخَبَرُ الّذي سمِعتُموهُ مِنَ البَدءِ: أنْ يُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا." (1يو 3: 11).
- البغضة في جوهرها تحمل إرادة إلغاء الآخر أو التخلص منه.
- "كُلُّ مَنْ يُبغِضُ أخاهُ فهو قاتِلُ نَفسٍ، وأنتُمْ تعلَمونَ أنَّ كُلَّ قاتِلِ نَفسٍ ليس لهُ حياةٌ أبديَّةٌ ثابِتَةٌ فيهِ." (1يو 3: 15).
- البغضة ليست فقط الرغبة الصريحة في موت الإنسان، بل قد تظهر في رفضه، وعدم احتماله، وتمني سقوطه أو فضيحته أو خروجه من حياتنا.
- قد تكون البغضة مستترة خلف مشاعر مثل الغضب، الزعل، الرفض، المرارة، وعدم القدرة على المسامحة.
- جذر البغضة هو جرح الكبرياء؛ فالإنسان يتألم عندما يشعر أن كرامته أو صورته عن نفسه قد جُرحت.
جذر الكبرياء الأعمق هو عدم قبول حكم الموت مع المسيح.
- الحياة المسيحية تبدأ من عهد الموت مع المسيح: الموت عن الذات والعالم، لكي يحيا المسيح في الإنسان.
- "فإنْ كنتُم قد قُمتُمْ مع المَسيحِ فاطلُبوا ما فوقُ، حَيثُ المَسيحُ جالِسٌ عن يَمينِ اللهِ. اهتَمّوا بما فوقُ لا بما علَى الأرضِ، لأنَّكُمْ قد مُتُّمْ وحَياتُكُمْ مُستَتِرَةٌ مع المَسيحِ في اللهِ. " (كو 3: 1 - 3).
- لا يمكن للإنسان أن يريد حياة المسيح وفي الوقت نفسه يتمسك بحياته القديمة وكبريائه وانتقامه.
- "أيُّها الأحِبّاءُ، لنُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا، لأنَّ المَحَبَّةَ هي مِنَ اللهِ، وكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فقد وُلِدَ مِنَ اللهِ ويَعرِفُ اللهَ." (1يو 4: 7)..
- المسامحة الحقيقية لا تعني أن الجرح لم يحدث، بل أن الإنسان يختار ألا يعيش تحت سلطان الجرح والانتقام.
- "وإنْ لَمْ تغفِروا للنّاسِ زَلّاتِهِمْ، لا يَغفِرْ لكُمْ أبوكُمْ أيضًا زَلّاتِكُمْ." (مت 6: 15).
- الغفران ليس تنازلًا عن الحق أو تبريرًا للخطأ، ويمكن أن يصاحبه عتاب ومصارحة، لكن دون الاحتفاظ بالبغضة والمرارة.
- في العلاقات الزوجية والأسرية، تراكم الجراح وعدم الغفران يؤدي إلى انطفاء المحبة وظهور الشرخ والرفض والبرود.
- اختلاف الشخصيات والطباع والبيئات بين الزوجين أمر طبيعي، والمشكلة ليست في الاختلاف بل في طريقة التعامل معه.
- الزواج يحتاج إلى قبول الآخر، واحتماله، والعمل على إصلاح العلاقة بدلًا من التركيز المستمر على أخطائه.
- المحبة مثل النبات: تحتاج إلى رعاية مستمرة، وسقي، وعلاج للجراح، وإزالة ما يفسدها؛ وإهمالها يؤدي إلى ذبولها وموتها.
- «اغفروا» هو العلاج الأساسي لجراح العلاقات؛ فالغفران يغسل القلب من آثار الإساءة ويعيد المحبة إلى العلاقة.
- الغفران يعني ألا يظل الإنسان يستحضر الخطية القديمة ليستخدمها ضد الآخر، بل يتركها أمام الله.
- مثل العبد الذي غُفر له الدين الكبير ثم رفض أن يغفر الدين الصغير يعلن خطورة أن نطلب رحمة الله لأنفسنا ونرفض أن نقدمها للآخرين.
- عندما نغفر، نحن لا نصير أصحاب فضل على من أخطأ إلينا فقط، بل نتحرر نحن من عبودية البغضة والمرارة.
- «اغْفِرُوا... كَمَا سَامَحَكُمُ الْمَسِيحُ، هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا»؛ معيار غفراننا هو غفران المسيح لنا.
- عدم الغفران يؤثر حتى على الحياة الروحية؛ فالمصالحة مع الآخرين مرتبطة بصدق علاقتنا بالله وبقبول صلواتنا وعبادتنا.
- "فإنْ قَدَّمتَ قُربانَكَ إلَى المَذبَحِ، وهناكَ تذَكَّرتَ أنَّ لأخيكَ شَيئًا علَيكَ، فاترُكْ هناكَ قُربانَكَ قُدّامَ المَذبَحِ، واذهَبْ أوَّلًا اصطَلِحْ مع أخيكَ، وحينَئذٍ تعالَ وقَدِّمْ قُربانَكَ. " (مت 5: 23 - 24).
- المطلوب أن يبدأ الإنسان بتصحيح علاقاته القريبة: الزوج والزوجة، الإخوة، الأبناء، والأهل، بدلًا من الاستمرار في ممارسة العبادة مع قلب مملوء بالمرارة.
- الهدف ليس مجرد تحسين العلاقات، بل التحرر الحقيقي من سلطان البغضة والدخول إلى حياة المسيح.
- على الإنسان أن يفحص قلبه أمام الله، ويعترف بالبغضة والانتقام والمرارة، ويتوب عنها، ويطلب نعمة الغفران.
- "إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهِّرَنا مِنْ كُلِّ إثمٍ." (1يو 1: 9).
===
ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا