حياة النور · 28 يوليو 2026 · 21:48
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
في هذا اللقاء:
- الخضوع لأبوة الله - عظة 02-01-2000.
- متي 6 (6:15).
-"فإنْ قَدَّمتَ قُربانَكَ إلَى المَذبَحِ، وهناكَ تذَكَّرتَ أنَّ لأخيكَ شَيئًا علَيكَ، فاترُكْ هناكَ قُربانَكَ قُدّامَ المَذبَحِ، واذهَبْ أوَّلًا اصطَلِحْ مع أخيكَ، وحينَئذٍ تعالَ وقَدِّمْ قُربانَكَ. " (مت 5: 23 - 24).
- هل يمكن أن تكون صلاتك مقبولة وأنت تحمل في قلبك شيئًا تجاه أخيك؟
- كيف تفحص قلبك لتكتشف ما فيه من خصومة تجاه أخيك؟
- كيف يؤذي عدم الغفران قلبك أنت قبل أن يؤذي أخاك؟
- "وأمّا أنا فأقولُ لكُمْ: لا تُقاوِموا الشَّرَّ، بل مَنْ لَطَمَكَ علَى خَدِّكَ الأيمَنِ فحَوِّلْ لهُ الآخَرَ أيضًا. ومَنْ أرادَ أنْ يُخاصِمَكَ ويأخُذَ ثَوْبَكَ فاترُكْ لهُ الرِّداءَ أيضًا. " (مت 5: 39 - 40).
- "لأنَّهُ لا تستَقِرُّ عَصا الأشرارِ علَى نَصيبِ الصِّدّيقينَ، لكَيلا يَمُدَّ الصِّدّيقونَ أيديَهُمْ إلَى الإثمِ." (مز 125: 3).
- كيف تترك حقك لله، وتثق أنه يحفظه لك؟
- كيف تكون الصلاة خضوعًا لمشيئة الله، لا محاولة لإخضاع مشيئة الله لرغبات الإنسان؟
"توجَدُ طَريقٌ تظهَرُ للإنسانِ مُستَقيمَةً، وعاقِبَتُها طُرُقُ الموتِ." (أم 14: 12).
- كيف تكون علاقتنا بالله وصلاتنا قائمة على الثقة في أبوة الله، وأنه يحفظنا ويدبر احتياجاتنا؟
- ما تأثير الخطية على البركات التي يريد الله أن يمنحها للإنسان؟
- "فإنْ كانَ لنا قوتٌ وكِسوَةٌ، فلنَكتَفِ بهِما." (1تي 6: 8).
- كيف نفرِّق بين السلوك بروح الطمع والسلوك بقيادة روح الرب؟
- كيف يظهر الإيمان الذي يعكس ثقتنا في أبوة الله ورعايته؟
- "ولكن ليَطلُبْ بإيمانٍ غَيرَ مُرتابٍ البَتَّةَ، لأنَّ المُرتابَ يُشبِهُ مَوْجًا مِنَ البحرِ تخبِطُهُ الرّيحُ وتَدفَعُهُ." (يع 1: 6).
===
ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا