حياة النور · 15 سبتمبر 2026 · 27:54
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
في هذا اللقاء:
- أصل المحبة وصورتها - عظة 03-06-1993
- الحب الحقيقي الذي قصده الله بينه وبين الإنسان، والذي يقوم على محبة الآب للإنسان كما أحب ابنه.
- "أنا فيهِمْ وأنتَ فيَّ ليكونوا مُكَمَّلينَ إلَى واحِدٍ، وليَعلَمَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلتَني، وأحبَبتَهُمْ كما أحبَبتَني." (يو 17: 23).
- جوهر علاقتنا بالله هو الدخول في دائرة المحبة التي فيها يعطي الآب، ويعبّر الابن عن محبته بالخضوع الكامل لمشيئة الآب.
- كيف يكون الخضوع لله أكثر من مجرد الطاعة، بل اتحادًا بمشيئته والشخوص إليها؟
- "فأجابَ يَسوعُ وقالَ لهُمُ: «الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُمْ: لا يَقدِرُ الِابنُ أنْ يَعمَلَ مِنْ نَفسِهِ شَيئًا إلّا ما يَنظُرُ الآبَ يَعمَلُ. لأنْ مَهما عَمِلَ ذاكَ فهذا يَعمَلُهُ الِابنُ كذلكَ." (يو 5: 19).
- محبة الإنسان للآخر لا تقوم على شكله أو أخلاقه أو ما يقدمه له، بل لأن الله أحبه أولًا.
- الحب في الله هو عطاء وخضوع ووحدة، وليس بحثًا عن إشباع الذات.
- كيف يتحول الحب المزيّف إلى حب استهلاكي، أحب فيه الآخر بقدر ما يحقق لي اللذة أو يسدد احتياجي؟
- الحب القائم على الذات والأخذ يخرج الإنسان من دائرة محبة الله ويدخله في محبة العالم.
- "لا تُحِبّوا العالَمَ ولا الأشياءَ الّتي في العالَمِ. إنْ أحَبَّ أحَدٌ العالَمَ فلَيسَتْ فيهِ مَحَبَّةُ الآبِ." (1يو 2: 15).
- محبة الله تجعلني أحتمل الآخر وأغفر له بلا مقابل، كما احتملني الله وغفر لي.
- "«هذِهِ هي وصيَّتي أنْ تُحِبّوا بَعضُكُمْ بَعضًا كما أحبَبتُكُمْ." (يو 15: 12).
- المحبة الحقيقية هي أن أحب الآخر كما أحبه الله، لا كما تملي عليَّ مصلحتي أو احتياجاتي.
- كيف نخرج من محبة الذات والاستهلاك إلى المحبة التي في المسيح، محبة العطاء والخضوع والوحدة؟
===
ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا