الميدان · 1 أكتوبر 2026 · 1:22:47
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
في الحلقة 254 من بودكاست «الميدان»، استضفنا الكاتب علي حبيب الله في حوار على وقع اقتراب الانتخابات بعد حرب الإبادة على غزة، وحول كيفية فهم محاولات شطب القوائم العربية وسامي أبو شحادة في سياق التحولات والتغيّرات التي شهدها الحيّز السياسي الإسرائيلي خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
بدأنا الحوار من التوافق الصهيوني الواسع الذي تبلور، من بن غفير وحتى يائير غولان، حول الرغبة في شطب سامي أبو شحادة، والطريقة التي يساهم بها هذا التوافق في تضييق الحيّز السياسي أمام المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل.
كما ناقشنا الأصوات داخل المجتمع الفلسطيني التي تطالب سامي أبو شحادة بسحب ترشحه لتجنّب خلق سابقة قضائية، وما يحمله هذا التوجّه من خطر يتمثّل في استمرار تراجع المواطنين الفلسطينيين أمام العنصرية والعنف الإسرائيليين.
وانطلاقًا من هذا الإطار، انتقلنا إلى سؤال أوسع: إذا كان هناك مثل هذا التوافق، فهل ما زال هناك فرق جوهري بين الحكومة الحالية والمعارضة الإسرائيلية؟ وما معنى المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بما يتجاوز مسألة التمثيل وحدها، وإلى أي مدى يمكن لهذه المشاركة أن تساهم في بناء قوة سياسية قادرة على فرض معادلات سياسية جديدة، تمنح الفلسطينيين قدرة أكبر على التأثير والتغيير من موقع قوة؟