Sputnik Arabic · 4 أكتوبر 2026 · 29:34
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
في حلقة اليوم من البرنامج: فنانون شباب يبنون جسورا بين الشعوب ليتحول الرسم إلى "قوة ناعمة" للدبلوماسية. عندما تُذكر كلمة "دبلوماسية"، ما أول ما يخطر في بالكم؟ هل هي المصافحة على طاولة المفاوضات؟ أم القلم الذي يوقّع الاتفاقيات؟ أم تلك اللقاءات الرسمية التي يغلب عليها الجد والوقار؟ اليوم، ندعوكم لتتصوروا "الدبلوماسية" بشكل مختلف، تخيلوا فنانا شابا يخلط الألوان على لوحته، قد يكون من روسيا، أو من مصر أو الجزائر أو لبنان أو البحرين أو من أي بلد عربي، وما يحمله في يده ليس مجرد فرشاة، بل مفتاح يفتح قلب أرض أخرى. حين تقف أمام لوحة فنية، تتلاشى اللغة كحاجز. فالألوان والخطوط والضوء والظل كلها تصل إلى القلب قبل الكلمات. وهذا بالضبط ما سنتحدث عنه اليوم: كيف يصبح الفنانون الشباب، دون أن يقصدوا، "سفراء شعبيين" يربطون بين روسيا والعالم العربي؟ هؤلاء الشباب ربما لم يفكروا يوماً أنهم يمارسون "دبلوماسية". هم فقط يرسمون، ويعزفون، ويعبّرون. لكن هذا التعبير الصادق هو الذي يذيب الصور النمطية بهدوء، وينسج خيوطاً إنسانية بسيطة بين الناس. اليوم، دعونا ندخل إلى عالم هؤلاء الفنانين الشباب، لنرى كيف تتحول الفرشاة إلى أرق أداة دبلوماسية وأكثرها تأثيراً.
التفاصيل في الملف الصوتي...
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي