قراءة في الصحف العربية · 12 أكتوبر 2026 · 5:10
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
تداعيات التصعيد الحوثي على أمن المنطقة، والتحديات التي تواجه لبنان قبيل جولة المفاوضات العسكرية المرتقبة في قاعدة تامبا الأميركية، كما مستقبل الأمن الأوروبي في ظل الحرب في أوكرانيا، هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 12 تشرين الأول / أكتوبر 2026.
إندبندنت عربية: الحوثي ورقة إيران الأخيرةيتناول الكاتب طوني فرنسيس تداعيات التصعيد الحوثي على أمن المنطقة، في ظل استمرار المواجهة الأميركية الإيرانية والتوترات في مضيق هرمز.
ويرى الكاتب أن استهداف الحوثيين منشآت ومطارات سعودية يكشف سعي طهران إلى استخدام أذرعها الإقليمية للضغط على واشنطن وتخفيف وطأة المواجهة المباشرة معها، لكنه يحذر من أن تعدد الجبهات قد يؤدي إلى توسيع الحرب واستنزاف إيران وحلفائها.
ويطرح المقال تساؤلات بشأن طبيعة الرد الأميركي المحتمل، وما إذا كانت واشنطن ستكتفي بالدعم الدفاعي والاستخباراتي للسعودية ودول المنطقة، أم ستلجأ إلى ضربات مباشرة ضد الحوثيين، فضلاً عن انعكاسات التصعيد على الملاحة في باب المندب.
وفي المقابل، يبرز الكاتب الدور الروسي في نقل الرسائل الإيرانية إلى واشنطن، وإمكانية التوصل إلى تسوية بشأن اليورانيوم المخصب، تمهيداً لترتيبات إقليمية أوسع خلال الشهر المقبل.
اللواء اللبنانية: بين "اليونيفيل" و"تامبا"... لبنان يخوض معركة الرقابة والانسحاب ومنع الفراغ الأمني جنوباً
يسلّط زياد عيتاني الضوء في مقاله على التحديات التي تواجه لبنان قبيل جولة المفاوضات العسكرية المرتقبة في قاعدة تامبا الأميركية.
يشير المقال إلى أن إسرائيل تسعى إلى تكريس واقع أمني وجغرافي جديد في الجنوب، عبر توسيع ممراتها العسكرية، ومنع السكان من العودة إلى قراهم، كما التضييق على قوات اليونيفيل، بما يتيح لها تثبيت وجودها العسكري.
في المقابل، يتحرك لبنان دبلوماسياً بدعم عربي وأوروبي ودولي، مع التحضير لإرسال بعثة أوروبية لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، والبحث عن بديل لليونيفيل مع انتهاء ولايتها نهاية عام 2026.
في الموازاة يؤكد المقال تمسك الدولة اللبنانية بحصر السلاح بيدها، وضرورة اعتماد آلية رقابة متوازنة تضمن التزامات جميع الأطراف لكنه يحذر من أن فشل مفاوضات تامبا قد يكرّس الوجود الإسرائيلي ويحوّل الجنوب إلى منطقة عازلة طويلة الأمد.
الأيام الفلسطينية: ما هو المشروع الوطني الفلسطيني؟
يرى الكاتب عبد الغني سلامة أنه من حق الفلسطينيين أن يكون لديهم مشروع وطني، كشرط أساسي لتحقيق أهدافهم الوطنية.
يؤكد الكاتب أن المشروع الوطني ضرورة وجودية للشعب الفلسطيني، يقوم على وحدة الشعب، والانتماء إلى فلسطين، كما إبراز الهوية الوطنية، مع اعتبار منظمة التحرير الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي الوحيد. كما يشدد على تكامل مصالح الفلسطينيين في الوطن والشتات، ورفض الارتهان للمحاور والأجندات الإقليمية.
يضيف الكاتب يحدد جوهر المشروع في حق تقرير المصير وإقامة الدولة كما ضمان حق العودة، وبناء مجتمع مدني ديمقراطي تقدمي. ويرى أن المقاومة وسيلة شاملة لتحقيق هذه الأهداف، وليست غاية بحد ذاتها، داعياً إلى برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي يضمن دولة المواطنة والقانون والحريات والعدالة.
يخلص سلامة إلى أن الانقسام وتآكل الشرعيات وغياب المراجعة والمساءلة أضعفت المشروع الوطني، مؤكداً الحاجة إلى تحديد الجهة التي تجسده وآليات تحقيقه.
المدن الإلكترونية: أوروبا من أوكرانيا: لا مهادنة... لا مقايضة!
يرى زياد الصائغ أن زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف تتجاوز الدعم العسكري والمالي، لتطرح سؤالاً جوهرياً حول مستقبل الأمن الأوروبي وقدرة القارة على حماية القانون الدولي وسيادة الدول. يؤكد الكاتب أن السلام لا يعني وقف إطلاق النار بأي ثمن، ولا القبول بمكاسب يفرضها المعتدي بالقوة، بل يتطلب مفاوضات جدية وضمانات أمنية تمنع تجدد الحرب.
يشير المقال إلى التحولات في الموقف البريطاني، مع عودة النقاش حول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، كما إلى دور الفاتيكان في إبقاء قنوات الحوار مفتوحة دون تبرير الاعتداء الروسي.
يحذر الكاتب من أن الإرهاق الأوروبي وتكاليف الحرب قد يدفعان نحو تسويات متسرعة، معتبراً أن دعم أوكرانيا والتمسك بالدبلوماسية يجب أن يسيرا معاً، من دون التضحية بسيادتها أو مكافأة الحرب.
يخلص الكاتب الى أن حرب أوكرانيا ستحدد صورة أوروبا لعقودٍ مقبلة، مؤكدا أهمية السلام، والتفاوض، لكن من دون مقايضة على السيادة، فلا سلام يُكافئ الحرب يقول زياد الصائغ.
الحلقات: قراءة في الصحف العربية