قراءة في الصحف العربية · 9 أكتوبر 2026 · 6:16
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
ترامب وادعاء السيطرة على مضيق هرمز، مئات ملايين الدولارات بيد حزب الله في لبنان، وما هو ابعد من الاحتجاجات الطلابية في فرنسا هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
الشرق الأوسط
استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق.
برأي عبد الرحمن الراشد إن حقَّقت الحربُ الحالية أهدافَها فإنها سوف تنهي تسلطَ الحوثي على الشعب اليمني، وتوقفُ مأساةَ ملايين اليمنيين. فقد حوَّلتِ الجماعةُ الدينية المتطرفة اليمنَ ممراً للهاربين من الحروب والمجاعات في شرق أفريقيا، ومعبراً لمهربي المخدرات، ومرتعاً لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» اللذين ينشطان هناك ويتعاملان مع الحوثي، وتربط الجماعةَ علاقةُ تهريبِ أسلحة بـ«حركة الشباب» في الصومال.
لقد مرَّت اثنتا عشرة سنة على حكم الحوثي، سيطر قهراً على صنعاء، على غرارِ «حزب الله» اللبناني، وحمل اسماً يشبهه، «أنصار الله» ويرفع صور قادته.
هذه الحرب تختلف عن الحروب والاشتباكات السابقة. إنَّها أوَّلُ حرب يخوضها اليمنُ الشرعي متكاملاً، ويجتمع تحت رايته قوى يمنيةٌ متعددة، في حين كانتِ المواجهات السابقة يخوضها التحالفُ العربي، وقوات الحكومة التي كانت محدودةً داخلياً.
قد تكون مواجهاتُ الأسابيع والأشهر المقبلة حاسمة، حيث حدَّد رئيسُ مجلس القيادة اليمني الهدفَ وهو تحرير صنعاء. ولو تمكَّن اليمنيون من دحرِ جماعة إيران فإن ذلك سيكون انتصاراً إقليمياً كبيراً، كما فعلت قوات أحمد الشرع عندما انتقلت من محافظة إدلب، وحرّرت العاصمة السورية من نظام الأسد.
الأيام الفلسطينية
ترامب يُسيطر على مضيق هرمز ويَدعو إيران لفتحه؟
وفق محمد ياغي، خروج النفط الخام لا يعني خروج المنتجات النفطية المكررة مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات، والغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات والأسمدة، وغيرها من الشحنات التجارية، بما فيها الأغذية والآلات والسلع المصنعة.
وهذا لا يعني أنها لا تخرج من المضيق أو تدخله، فلا توجد معلومات مؤكدة بشأن ذلك، لكن عندما يطلب ترامب من أوروبا الإفراج عن مائة مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطاتها الإستراتيجية من أجل خفض سعره في الولايات المتحدة فإن هذا يعني أن الديزل على الأقل لا يخرج من المضيق أو أن الكمية التي تخرج منه محدودة.
الآن، هل المضيق مفتوح؟ الإجابة المؤكدة "لا، المضيق غير مفتوح".
هل يخرج النفط من المضيق؟ الإجابة المؤكدة «نعم يخرج لكن بتكلفة عالية جداً تَمنع من خفض سعره في الأسواق العالمية»، وهو لا يخرج جميعه من المضيق ولكن من مسارات بديلة أيضاً.
هذا يعني أن إيران ما زالت تتحكم في «المرور الآمن» عبر المضيق؛ المرور الذي لا يحتاج إلى إطفاء آليات التعريف بالسفن، أو الحماية العسكرية الأميركية، أو إلى ناقلات ترددية تستهلك الوقت في التحميل والتفريغ قبل الشحن.
تُنسب عبارة «اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يُصدِقك الناس ثم تُصدِق نفسك»، إلى جوزيف غوبلز مسؤول جهاز الدعاية في ألمانيا النازية، وربما هذا ما جرى مع الرئيس ترامب.
اللواء اللبنانية
مئات الملايين للإيواء باتت في حوزة حزب الله.
شكل خبر وصول ٢٠٠ مليون دولار الى حزب الله مفاجأة مدوية في لبنان، وصل صداها الى واشنطن، الا ان المفاجأة الاكبر ان ما بات في جعبة الحزب يتجاوز هذا الرقم باضعاف…معلومات موثوقة حصلت عليها الصحيفة من مصادر حزبية، اكدت ان الاموال المرصودة للايواء تفوق ال٢٠٠ مليون دولار، وانها اصبحت في حوزة الحزب، فيما ان الجزء المخصص للمتضررين سيغطي حربي ٢٠٢٤ و٢٠٢٦، على ان يبدا دفع مبالغ الايواء خلال وقت قصير جدا، وسط معلومات شبه مؤكدة بان مبلغ الايواء للعائلة الواحدة قد يتخطى ال٣٠٠٠ دولار.
وبحسب المعلومات، فان الرقم النهائي المرصود للإيواء وحجم المبالغ التي ستوزع سيشكلان مفاجأة، في ظل اصرار الحزب وفق المصادر ذاتها على الايفاء بالتزاماته تجاه اهله وناسه.
وفي هذا السياق، يبدو ان حزب الله استبق عمليا ما يروج له الجانب الاميركي عن دفع السلطة لمحاولة احتواء البيئة الشيعية وابعادها عن الحزب، من خلال حث الحكومة الى الاضطلاع بأدوار يفترض «اي الاميركي» انها ستقلص حضور الحزب الاجتماعي والخدماتي، رغم ان الحزب، لا يعارض ان تتولى الدولة مسؤولياتها تجاه الناس، بل يقول ان اعادة الاعمار والايواء هي في الاساس مسؤوليتها، وانه يقف الى جانبها في القيام بهذه المهمة، لكن الفارق، بالنسبة اليه، يكمن في الانتقال من الكلام عن دور الدولة الى ممارسة هذا الدور فعليا.
العربي الجديد
كتب حسام كنفاني أنها أزمة عامة ممكن أن تنسحب على منظومة الخدمات الاجتماعية في أوروبا، فإضافة إلى التعليم، هناك الصحة والنقل والسكن والتضخم. ولعل المعضلة الأساسية الآن تكمن في تراجع شعور المواطن بالمردود الذي يحصل عليه مقابل الضرائب العالية التي يدفعها، وهو أمر لا يبدو أن هناك حلاً له في الأفق. فحتى مع دخول هذه المطالب العامة في كثير من البرامج الانتخابية للمرشحين، سواء للرئاسة أو رئاسة الوزراء، والحديث هنا عن فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، وحتى ألمانيا، والوعود التي تطلق لتحسين حياة المواطنين، إلا أن جميع هذه الوعود ستصطدم بعجز الموازنات الذي يقيد حرية الوصول إلى جودة الخدمات التي يطالب بها المواطنون. وهنا من الممكن أن تدخل "شمّاعة" المهاجرين التي يعلق عليها اليمين الأوروبي كل إخفاقاته.
على هذا الأساس، القضية أكبر من مجرد احتجاجات طالبية مرحلية ومضبوطة في فرنسا، بل هي إشارة إلى ترهل منظمة دولة الرفاه التي بنت أوروبا استقرارها عليه بعد الحرب العالمية الثانية. هذه المنظومة باتت تواجه تحدياً حقيقياً اليوم مع تراجع مداخيل الدول وتش
الحلقات: قراءة في الصحف العربية