النشرة العلمية · 11 أغسطس 2026 · 6:31
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
عناوين النشرة العلمية :
- الوفيات الناجمة عن ثالث أكبر موجة تفشّي لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تخطّت عتبة ألفي وفاة
- رفات امرأة وفي رحمها جنين يعود إلى 9 آلاف عام اكْتُشف خلال أعمال تنقيب في جزيرة صغيرة في السويد
- الدواء الفموي لإنقاص الوزن وعلاج السكري orforglipron نال موافقة التسويق في بريطانيا
فيروس إيبولا قتل منذ خمسين عاما أكثر من 15 ألف إنسان في أفريقيا
ثالث أكبر موجة تفشّي فتّاكة لفيروس إيبولا في الكونغو الديموقراطية أودت بحياة 2011 شخصا من أصل 4381 إصابة منذ بداية إعلان التفشّي السابع عشر للفيروس في منتصف أيار/مايو الماضي.
استنادا إلى تقارير السلطات الصحّية في كنشاسا، تقترب حصيلة التفشي الجديد لفيروس إيبولا من حصيلة التفشي السابق بين عامي 2018 و2020. أمّا معدل الوفيات الناجم عن التفشي الحالي فقدّرته السلطات بنسبة 45,9%.
الجدير بالذكر هو أنّ الإصابة بفيروس إيبولا ينجم عنها حمى نزفية إذ أنّ العدوى الفيروسية تنتقل عبر المخالطة المباشرة لإنسان مصاب عرّضنا لسوائل جسمه الملوثة سواء أكان الدم أو العرق أو سوائل الاستفراغ أو بقايا البراز. كما أنّ الجثامين الحاملة لفيروس الإيبولا، قد تنقل العدوى إلى أهل الفقيد.
على غرار فيروسات "إيبولا" الأخرى، يُرجح أن تكون سلالة Bundibugyo المسؤولة عن التفشّي الحالي لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية هي حيوانية المنشأ. يعتقد الباحثون أن فيروس Bundibugyo ينتشر بين أنواع خفافيش معينة تأكل الفاكهة. ينتقل هذا الفيروس من الحيوان إلى الإنسان نتيجة الاتصال البشري المباشر بحيوانات مصابة -سواء كانت حية أو نافقة- ولا سيما في المناطق الحرجية.
في الوقت الراهن، لا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة Bundibugyo من فيروس إيبولا لكنّ خبراء منظمة الصحة العالمية أوصوا بتقييم لقاح " Ervebo "، في إطار تجربة سريرية من المرحلة الثالثة تضمّ ملايين البشر. علما إن لقاح " Ervebo " هو اللقاح الوحيد المعتمد حاليا ضد فيروس إيبولا بسلالاته الاعتيادية وليس ضدّ سلالته المنتشرة حاليا في كونغو الديمقراطية. يبقى أن نشير إلى أنّ فيروس إيبولا قتل منذ خمسين عاما أكثر من 15 ألف إنسان في أفريقيا.
حين يكشف كهف عن أسرار الحياة في موقع سويدي يعود إلى العصر الحجري...
داخل كهف في الجزيرة السويدية الصغيرة Lilla Karlsö المتاخمة لجزيرة Gotland في بحر البلطيق، ساهمت أعمال التنقيب التي تجرى في المكان منذ العام 2023 في إيجاد أمر غير مألوف ألا وهو رفات امرأة شابة دُفنت وفي رحمها جنين بحالة جيدة جدا.
عالم الآثار والباحث المستقل Alexander Roesen Sjostrand الذي عثر على الرفات هو وعالم آخر في أعمق طبقة وصلا إليها في الكهف، قدّرا عمر رفات المرأة الحامل بين 7 و10 آلاف عام، ولكنّهما مالا إلى الاعتقاد أنّ الرفات يعود إلى 9 آلاف عام، نظرا إلى موقع العثور عليه في كهف يعود إلى العصر الحجري.
عالما الآثار اللذان يتعاونان مع جامعة Uppsala السويدية لفتا إلى أنّ جثّة المرأة الحامل ستخضع لفحص التأريخ بالكربون 14، بهدف تحديد عمرها الدقيق.
ما هو مثير للاهتمام هو أنّ العثور على جثة امرأة حامل من زمن بعيد يحمل دلالات على أن البشر كانوا يعيشون على الجزيرة بعد ظهورها في بحر البلطيق عقب العصر الجليدي الأخير، ولم يزوروا المكان خلال رحلة استكشافية عابرة.
نقلا عما قاله عن أبعاد اكتشافه عالم الآثار السويدي Alexander Roesen Sjostrand، سيساعد رفات المرأة الحامل على تشكيل فكرة واقعية حول استكشاف السكان آنذاك للمنطقة، وكيف كانوا يتنقلون خلال عصر الصيد وجمع الثمار في العصر الحجري.
بريطانيا أصبحت أول دولة أوروبية تُجيز دواء orforglipron لإنقاص الوزن
شركات الأدوية تتنافس لابتكار علاجات للبدانة لا تتطلب حقنا ولا تكون مثل حقن Mounjaro و Ozempic أو إبر Wegovy.
في جديد الأدوية الفموية أو الأقراص التي تُتّخذ مرّة واحدة في اليوم وتكون من فئة أدوية GLP-1 بهدف إنقاص الوزن وعلاج السكري من النوع الثاني، أصبحت بريطانيا أول دولة أوروبية تُجيز دواء orforglipron الذي ابتكرته شركة "إيلاي ليلي" الأميركية.
جاء قرار إتاحة عقار orforglipron في بريطانيا بعد "تقييم دقيق لسلامته وجودته وفعاليته" كانت أجرته هيئة تنظيم الأدوية البريطانية. لكنّ هذا الدواء لن يكون متاحا بشكل فوري عبر نظام الخدمات الصحية الوطنية البريطاني الذي يحدد سقفا لتكلفة الأدوية الموصوفة للمرضى.
نشير إلى أن تعاطي دواء orforglipron سهلٌ ويؤخذ متى أراد المستخدم أن يتناوله في بحر النهار بدون القيود على الغذاء أو استهلاك المياه. سبق أن أجازت الولايات المتحدة أقراص orforglipron في نيسان/أبريل الماضي قبل بريطانيا لكنّ هذا الدواء يباع في أميركا تحت إسم Foundayo.
دخلت على خطّ المنافسة في صناعة الأدوية الفموية الحديثة لإنقاص الوزن شركة "أسترازينيكا" البريطانية التي تختبر دواءها الخاص على شكل أقراص حين نعلم أنّ نتائج التجارب السريرية الأوّلية على دواء "أسترازينيكا" أظهرت أنّه يساعد على إنقاص الوزن بمعدل مماثل للأدوية الشبيهة له في الأسواق.