ريبورتاج · 24 سبتمبر 2026 · 3:21
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
بعد سنواتٍ من العمل بين جدران المتحف، تقترب الفرق التي جاءت لإعادة تأهيله من حزم أدواتها ومغادرة المكان، بعدما أوشكت مهمتها على الاكتمال.
هنا، أمضى خبراء ومرممون عراقيون ودوليون سنوات في الترميم والتأهيل، بدعم من مؤسسة "أليف" التي موّلت المشروع، ومؤسسة "سميثسونيان"، فيما حضرت فرنسا، عبر متحف اللوفر، بخبراتها في الترميم والتدريب.
فابريس دبليشن، القنصل الفرنسي العام في الموصل:
فرنسا لديها مشروعين كبيرين في الموصل في مجال الآثار، وهي إعادة تأهيل المتحف الحضاري والبحوث على موقع خورسيباد، وهو امتياز للتعاون الثنائي بين فرنسا والعراق، وفعلاً هذا التعاون مستمر منذ سبعة سنوات تقريباً، ونحن اليوم ندخل في المرحلة الأخيرة من تأهيل المتحف، وإن شاء الله سنحتفل بالافتتاح في بداية السنة المقبلة
في الداخل، استعادت القطع التي حطمها تنظيم الدولة الاسلامية ملامحها قطعةً بعد أخرى، المشروع تنظر إليه الحكومة المحلية بوصفه ثمرة تعاون دولي لاستعادة متحف الموصل.
عبد القادر الدخيل، محافظ نينوى:
اليوم الحمد لله نرى كثير من معالم نينوى عادت كما كانت، فقد كان هناك دعم حقيقي من فرنسا، ومنظمة أليف والخبراء الفرنسيين أيضا
ولأن حكاية المتحف لم تعد شأناً محلياً فحسب، يتواصل الحضور الفرنسي في الموصل، فبعد سنواتٍ من العمل على ترميمه، يصل الاهتمام هذه المرة من أروقة السياسة الفرنسية، بزيارة وفدٍ من مجلس الشيوخ الفرنسي إلى المتحف، في إطار متابعة التعاون الثقافي بين البلدين.
نيكول دورانتون، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية - العراقية:
هذه زيارتي الرابعة إلى العراق، طبعاً أستطيع بأن اقرّ أن هناك فرق شاسع بالعمل وقد أسعدني ذلك كثيراً، فقد شاهدت فرقاً واضحاً خلال خمسة سنوات، بالإضافة إلى سرعة إنجاز العمل
قبل أكثر من نصف قرن، وقفت إنديرا غاندي بين هذه القاعات، تنظر بدهشة إلى آثار كانت تحكي عن حضارات سبقت زمنها بآلاف السنين اليوم، لو عادت إلى المكان، ربما لن تسأل أين ذهبت تلك الآثار، بل كيف استطاعت الموصل أن تعيد بناء ذاكرتها بعد كل ما تحطم.