قراءة في الصحف الفرنسية · 3 أكتوبر 2026 · 6:25
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
تصعيد واشنطن لضغوطها على إيران، وتصاعد القلق داخل إسرائيل من اتساع العزلة الدبلوماسية، الى جانب تعقيدات الوضع الأمني في جنوب سوريا، كما تصاعد التوتر بين مصر وإثيوبيا، والقلق المتزايد حيال الوضع المالي والسياسي في فرنسا، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 3 تشرين الأول / أكتوبر 2026.
ليبيراسيون: دونالد ترامب يُحكم الخناق العسكري والاقتصادي والخطابي في مواجهة إيرانتتوقف اليومية عند تصعيد واشنطن لضغوطها على إيران، عسكرياً واقتصادياً. تصعيد يشمل إرسال تعزيزات جديدة إلى الشرق الأوسط وتهديد دونالد ترامب باستئناف القصف بعد انتخابات التجديد النصفي.
بالتوازي، تشدد الولايات المتحدة حصارها الاقتصادي عبر منع صادرات النفط الإيرانية وتوسيع العقوبات لتشمل قطاعات جديدة، بهدف قطع موارد النظام.
يرى محللون أن الضغوط قد تدفع إيران إلى تغيير ساحة المواجهة واللجوء إلى أساليب غير متكافئة. وفي هذا السياق، تبرز اتهامات باحتمال تورط إيراني في حوادث أمنية، بينها حادثة طائرة فلاي دبي، رغم عدم وجود إثبات رسمي حتى الآن، ما يثير مخاوف من اتساع الصراع وخروجه عن السيطرة.
لوموند: إسرائيل تواجه عزلة متزايدة
يسلط المقال الضوء على تصاعد القلق داخل إسرائيل من اتساع العزلة الدبلوماسية بسبب سياسات حكومة بنيامين نتنياهو، في ظل الانتقادات الدولية للحرب في غزة والاستيطان في الضفة الغربية.
وفي هذا السياق تطرقت الصحيفة الى مغادرة دبلوماسيين قاعة الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو، وعدم لقائه مسؤولين أميركيين خلال زيارته نيويورك، إلى جانب انتقادات فرنسية وبريطانية وأوروبية متزايدة. كما تشير إلى فتور العلاقات مع الإمارات، واتهامات بتجاهل تحذيرات بشأن هجوم 7 أكتوبر.
تلفت الصحيفة أيضا إلى إجراءات وعقوبات غربية تستهدف منتجات المستوطنات، ومخاوف إسرائيلية من توسعها لتشمل القطاع المصرفي.
بالتوازي، تستعد الحكومة الإسرائيلية لاحتمال إعادة تقييم المساعدات العسكرية الأميركية، التي تتجاوز 3.5 مليارات دولار سنوياً، وسط تحذيرات من ما وصف "بتسونامي" دبلوماسي وسياسي متزايد.
لوفيغارو: أمراء الحرب في سوريا الذين لم يسلموا سلاحهم
في مدينة السنامين جنوب سوريا، تكشف مداهمة أمنية استهدفت منزل وليد الفلاح عن تعقيدات الوضع الأمني بعد سقوط بشار الأسد. وبينما أعلنت السلطات اعتقال قيادي في خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، ينفي سكان محليون ذلك، معتبرين أن التنظيم يُستخدم "ككبش فداء" لصراعات عشائرية ومحلية.
ويبرز اسم محسن الحميد، المرتبط سابقًا بالتنظيم، كأحد أبرز أمراء الحرب في المنطقة، إذ يُتهم بتجارة الأسلحة والمخدرات وعمليات قتل واختطاف، كما بناء شبكة نفوذ عبر المال والتحالفات. ورغم محاولات السلطات الانتقالية اعتقاله ونزع سلاح جماعته، لا يزال الحميد متواريًا.
مصدر أمني قال للصحيفة إن بعض العناصر الأمنية يتلقون رشى من قيادات مسلحة لتحذيرهم مسبقا من المداهمات خصوصا أن بعض عناصر الجيش الجديد يحتفظون بتحالفات سابقة مع أمراء حرب في ظل تشكيل الجهاز الأمني من فصائل عدة لم تتخل عن ولاءاتها القديمة.
لوموند: مصر تصعّد لهجتها تجاه إثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل
تتوقف لوموند عند تصاعد التوتر بين مصر وإثيوبيا، على خلفية تجدد الحرب الأهلية الإثيوبية والخلاف المستمر حول سد النهضة.
فبينما تعتبر القاهرة إدارة مياه النيل قضية أمن قومي، ترى أديس أبابا من جانبها في السد مشروعاً أساسياً للتنمية والطاقة.
ورغم الاتفاق الثلاثي الموقع عام 2015، لا يزال الطرفان عاجزين عن التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن تشغيل السد وتدفقات المياه.
يشير المقال الى أن مصر تخشى خصوصاً من تحول السد إلى أداة للتحكم الأحادي في النيل الأزرق.
وفي ظل استبعاد الخيار العسكري، تركز القاهرة على الضغط الدبلوماسي وحشد دعم القوى الدولية، ولا سيما الصين والولايات المتحدة وأوروبا، بهدف دفع إثيوبيا إلى اتفاق يضمن إدارة مشتركة للمياه.
ليزيكو: هل تتحول فرنسا إلى أخطر دولة في منطقة اليورو؟ القلق يتزايد في برلين وبروكسل بشأن الديون الفرنسية
تقول اليومية تسلّط الصحافة الألمانية والأوروبية الضوء على القلق المتزايد حيال الوضع المالي والسياسي في فرنسا. فارتفاع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى مستويات غير مسبوقة منذ أزمة الديون السيادية عام 2012، إلى جانب صعوبة إقرار الميزانية واحتمال سقوط حكومة سيباستيان ليكورنو، يعيدان شبح أزمة الديون إلى الواجهة.
في ألمانيا، تراقب وسائل الإعلام الاحتجاجات الاجتماعية وتفاقم المديونية الفرنسية بقلق، فيما لا يزال المستثمرون الألمان مترددين في تغيير مواقفهم تجاه فرنسا. أما في بروكسل، فالمخاوف تتركز أكثر على احتمال انكفاء فرنسا عن الساحة الأوروبية بعد انتخابات 2027، وما قد يترتب على ذلك من صعوبات في ملفات كميزانية الاتحاد، ودعم أوكرانيا، كما السياسة الصناعية والتجارية تجاه <a href="https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الصين/" class="gtm-add-suggest
الحلقات: قراءة في الصحف الفرنسية