الصحة المستدامة · 28 سبتمبر 2026 · 53:00
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أحمد العلوي، الاختصاصي في علم الوراثة والحاصل على الدكتوراة السريرية في علم الوراثة والوراثة المختبرية، عضو الجمعية الامريكية لطب التكاثر وعضو الكلية الملكية لعلم الأمراض، مؤسس ومدير مجموعة المختبر الحيوي، لفتح ملف: بصمتنا الجينية في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يمكن التنبؤ بالأمراض النفسية والجسدية قبل حدوثها؟
دراسة حديثة تتحدث عن نموذج جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفك شفرة أمراضنا قبل حدوثها بعشرين عاماً
في قفزة علمية تعيد صياغة مستقبل الطب الوقائي، نجح علماء من المختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية بالتعاون مع البنك الحيوي البريطاني خلال عام 2025 في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يُدعى " دلفي-2M "
هذا ويمثل هذا الإنجاز، الذي نُشرت تفاصيله في مجلة "نيتشر" (Nature) العلمية الشهيرة، تحولاً جذرياً في فهم الاستعداد الوراثي، من خلال قراءة البيانات الصحية المعقّدة ورسم المسارات الحيوية لتوقع التغيرات الصحية طويلة الأمد.
استند الباحثون إلى قاعدة بيانات تتضمّن التاريخ الطبي الشامل والملفات الجينية لـ 400,000 مشارك بريطاني. وجرى اختبار النتائج وتطبيقها على قاعدة بيانات مستقلة تضم 1.9 مليون شخص من الدنمارك لضمان أعلى مستويات الدقة والموثوقية.
وأظهرت الدراسة قدرة النظام على التنبؤ بمعدلات الإصابة بأكثر من 1000 مرض بشري واستشراف المخاطر الصحية قبل حدوثها بـ 20 عاماً.
وبدت دقة الخوارزميات استثنائية في رصد الأمراض ذات المسارات التتابعية الواضحة، مثل النوبات القلبية، وبعض أنواع السرطان، وتسمم الدم.
وأخيراً كشفت الدراسة عن أنّ خوارزميات الذكاء الاصطناعي ما زالت أقل دقة في التنبؤ بالاضطرابات النفسية لعدم اعتمادها على الشفرة الجينية وحدها، وتأثّرها الكبير بأحداث الحياة غير المتوقعة والبيئة المحيطة.