قراءة في الصحف الفرنسية · 12 أكتوبر 2026 · 6:22
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 12 تشرين الأول / أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: استهداف الحوثيين لمطارات السعودية ومنشآتها النفطية، كما توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، الى جانب تقارب ترامب وبوتين وتأثيره على استمرار الحرب في أوكرانيا.
سلّطت اليومية الضوء على تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، بعد هجوم جوي استهدف مطار الرياض، عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثمئة آخرين. يرى عالم السياسة أنطوان بصبوص أن الحوثيين يسعون، عبر استهداف المطارات والمنشآت النفطية، إلى إلحاق خسائر اقتصادية بالسعودية وضرب صورتها الأمنية، خصوصاً مع استعدادها لاستضافة مؤتمرات دولية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
في مقاله يحذّر بصبوص من أن المواجهة قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة. كما يشكك في استعداد الولايات المتحدة لتوفير حماية عسكرية مباشرة للرياض، معتبراً أن واشنطن باتت أقل التزاماً بأمن المملكة، التي تسعى إلى بناء تحالفات إقليمية بديلة، فيما تبقى إيران محور الاهتمام الأميركي الرئيسي.
لوموند: في الضفة الغربية... الاستيطان عبر المزارع الرعوية
نقرأ في لوموند تحقيقاً يكشف كيف تحولت المزارع الرعوية الاستيطانية إلى أداة رئيسية لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية المحتلة. فبحسب التحقيق، تضاعف عدد هذه البؤر منذ السابع من أكتوبر 2023، ليصل إلى حوالى مئة وعشرين مزرعة، بدعم من جهات حكومية واستيطانية، وبالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
يشير التحقيق إلى أن هذه المزارع لا تقتصر على تربية المواشي، بل تُستخدم لفرض السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها، تمهيداً لمحاصرتهم داخل مناطقهم المبنية وتوسيع المشاريع الاستيطانية. كما يكشف عن شبكة منظمة يقودها مستوطنون نافذون، تحظى بالتمويل والحماية، وتتعامل مع هذه المزارع باعتبارها جزءاً من الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي.
يرى التحقيق أن الحرب منذ أكتوبر 2023 وفّرت لهذه الشبكة فرصة لتسريع تغيير الواقع الجغرافي في الضفة الغربية، رغم العقوبات الأوروبية والانتقادات الدولية المتصاعدة.
لوبينيون: بنيامين نتنياهو، "وحش سياسي" لم يقل كلمته الأخيرة بعد
تتناول اليومية مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسي، في ظل الكشف عن معلومات جديدة تتهمه ومحيطه بإخفاء حقائق وتغيير روايات بشأن الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023.
ورغم تصاعد الضغوط، يرى التحقيق أن نتنياهو لا يزال قادراً على استثمار نفوذه السياسي، إذ يعتبر أنصاره هذه الاتهامات مؤامرة تستهدفه وتستهدف إسرائيل. في الموازاة تقول الصحيفة يستفيد نتنياهو من صورته باعتباره السياسي الأكثر خبرة وقدرة على التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
أما استطلاعات الرأي، فتتوقع تراجع مقاعد الليكود وحلفائه، لكنها لا تشير إلى فائز واضح في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع والعشرين من هذا الشهر، ما يجعل مستقبل نتنياهو مفتوحاً على احتمالات عدة.
ليزيكو: طعنة ترامب القاسية لكييف
يرى المقال أن إعلان دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع بوتين بشأن صادرات الديزل الروسي يشكل طعنة جديدة لكييف، في وقت تتزايد فيه الخسائر المدنية وتواجه البلاد شتاءً قاسياً.
يربط المقال بين الحسابات العسكرية الروسية، والأهداف السياسية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي، كما الضغوط النفسية والمعيشية التي يفرضها استمرار الحرب على الأوكرانيين.
كما يحذّر المقال من أن الانقسامات السياسية وصعود الشعبوية في أوروبا قد يضعفان استعداد القارة لمواصلة مساندة كييف، رغم أن المعركة تتجاوز مصير أوكرانيا لتطال مستقبل الديمقراطية والنظام الدولي.
وبينما يدعو الكاتب الأوروبيين إلى تقديم دعم سياسي وعسكري ثابت، وتشديد العقوبات على موسكو، يخلص المقال إلى أن الحاجة إلى تغيير القيادة لا تخص كييف، بل موسكو وواشنطن.
لوفيغارو: استراتيجية بوتين طويلة النفس لاسترضاء نظيره الأمريكي
يسلّط المقال الضوء على التقارب بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، الذي يشكل مكسبا لموسكو بحسب الكاتب.
اقتصادياً، الأمر يفتح ثغرة في جدار العقوبات المفروضة على روسيا منذ غزو أوكرانيا عام 2022، ويوفر للكرملين إيرادات إضافية يحتاج إليها لمواصلة الحرب.
سياسياً، تمنح تصريحات ترامب بوتين فرصة للطعن في شرعية القيادة الأوكرانية، وهو هدف يسعى إليه منذ بداية النزاع. يرى محللون أن الرئيس الروسي نجح في استمالة نظيره الأميركي باستثمار حاجته إلى صفقات اقتصادية وإنجازات سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي.
كما ساهم هذا التقارب في إضعاف الموقف الغربي، وسط انقسام أوروبي وتراجع الدعم الأميركي لكييف.
ومع ذلك، يحذر خبراء من المبالغة في تقدير مكاسب موسكو، إذ لا يضمن الاتفاق تسوية الحرب
الحلقات: قراءة في الصحف الفرنسية