قراءة في الصحف الفرنسية · 14 أكتوبر 2026 · 6:00
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
تناولت الصحف الفرنسية اليوم 14 أكتوبر / تشرين الأول 2026 عدة مقالات من بينها التحركات الإيرانية تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة، والتحديات الأمنية التي تواجه السعودية في ظل تصاعد ضغوط الحوثيين. بالإضافة الى موضوع زيارة الملك الإسباني إلى سبتة، وما تحمله من دلالات سياسية وسيادية في العلاقات الإسبانية المغربية، ومقال عن عودة ملف «بريكست» إلى الواجهة مع دعوات بريطانية لإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع الاتحاد الأوروبي.
صحيفة لوفيغارو : السعودية في فخ الحوثيين القاتلتناولت صحيفة لوفيغارو الضغوط العسكرية والاستراتيجية التي تواجهها الرياض في ظل تصاعد المواجهة مع الحوثيين في اليمن، مشيرةً إلى أن غياب الدعم الأمريكي ونقص منظومات الدفاع الجوي يحدّان من الخيارات المتاحة أمام السعودية.
وأوضحت الصحيفة أن الحوثيين يعتمدون استراتيجية تقوم على مبدأ «حصار مقابل حصار، ومطار مقابل مطار»، في محاولة للرد على القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية، من خلال التهديد بفرض حصار على مضيق باب المندب يستهدف ناقلات النفط السعودية.
وأضافت «لوفيغارو» أن الحوثيين صعّدوا من رسائلهم التحذيرية، بعدما دعوا المدنيين في السعودية إلى الابتعاد عن منشآت شركة «أرامكو» النفطية، وذلك عقب دعوة وجّهها التحالف بقيادة الرياض لإخلاء منشأة نفطية في صنعاء. ويعكس هذا التصعيد، بحسب المعطيات الواردة في المقال، انتقال المواجهة إلى مستوى تتداخل فيه الضغوط العسكرية مع استهداف المصالح الاقتصادية ومنشآت الطاقة.
ونقلت الصحيفة عن الباحثة ياسمين الإرياني، من مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، قولها إن الحوثيين يسعون إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على السعودية، وإظهار تماسك جبهتهم مع إيران. كما أشارت الباحثة إلى أن الرياض قد تواصل تحركاتها ضد الحوثيين، غير أن صعوبة إزاحتهم تحدّ من الخيارات المتاحة أمام القيادة السعودية.
صحيفة ليبراسيون: في سبتة: زيارة رمزية للملك فيليبي السادس لتأكيد "الطابع الإسباني" للمدينةتطرقت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الى الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس، برفقة الملكة ليتيثيا، إلى مدينة سبتة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، وهي زيارة حملت دلالات سياسية ورمزية، في ظل حساسية وضع المدينة الواقعة شمال المغرب.
وأوضحت الصحيفة أن الزيارة جاءت بعد شهرين من تدفّق آلاف المهاجرين إلى سبتة، في سياق اتسم بالقلق والاضطراب، مشيرةً إلى أن الملك والملكة سعيا إلى طمأنة السكان والسلطات المحلية، والتأكيد على الطابع الإسباني للمدينة.
وأضافت الصحيفة أن العاهل الإسباني وزوجته حظيا باستقبال شعبي حافل، حيث تجوّلا لمدة عشرين دقيقة في الشارع التجاري الرئيسي، وسط حشود من السكان. كما دوّن فيليبي السادس في السجل الذهبي للبلدية عبارة أكد فيها أن هذه الزيارة تمثّل وفاءً بدين تجاه المدينة، في إشارة إلى ما تحمله الخطوة من دلالات رمزية.
ولفتت الصحيفة إلى أن الزيارة الحالية لم تُثر، وفقاً للمعلومات الواردة في المقال حتى يوم 13 أكتوبر، رد فعل معلناً من السلطات المغربية، وهو ما يبرز اختلاف السياق الدبلوماسي بين الزيارتين، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تجاوز الخلافات المرتبطة بالمدينتين.
صحيفة لوبينيون: إيران تحصّن منشآتها النووية وتحشد السكان استعداداً لاحتمال تجدد القتالأوردت صحيفة لوبينيون الفرنسية، نقلاً عن صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، تقريراً تناول التحركات الإيرانية الرامية إلى تعزيز الدفاعات العسكرية وتحصين المنشآت الحساسة، في ظل مخاوف طهران من احتمال تجدد الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن القيادة الإيرانية، التي تعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون مستعداً لشن هجمات جديدة، تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية والاستعداد لاحتمال اتساع رقعة المواجهة، في مسعى إلى ردع واشنطن وحلفائها في منطقة الخليج.
وأشارت الصحيفة، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية، إلى أن إيران تعمل على تأمين مواقع استراتيجية، ولا سيما المنشآت النووية والمناطق الحدودية، بهدف تعزيز قدرتها على الصمود أمام أي هجمات محتملة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاستعدادات الإيرانية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى الداخل، حيث تعمل السلطات على تهيئة السكان لاحتمال تجدد الحرب. ويشمل ذلك تنظيم أنشطة توعوية في رياض الأطفال بمشاركة قوات شبه عسكرية، والترويج لتدريبات على استخدام أنظمة الدفاع الجوي المحمولة، إلى جانب تنظيم تجمعات جماهيرية.
صحيفة لوفيغارو : بريطانيا تسعى إلى إعادة النظر في ملف بريكستكتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالاً تناولت فيه مساعي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام لإعادة النظر في طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار الجدل بشأن تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد، المعروف باسم «بريكست»، والتساؤلات المتزايدة حول جدوى الإبقاء على الترتيبات الحالية.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني يرى أن الوضع الراهن في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لم يعد قابلاً للاستمرار، وهو ما دفعه إلى الدعوة أمام مجلس العموم إلى فتح حوار جاد بشأن مستقبل هذه العلاقات، مؤكداً ضرورة اعتماد مقاربة عملية تتيح تجاوز الخلافات القائمة وتحقيق تقارب تدريجي مع الشركاء الأوروبيين.
وأضافت «لوفيغارو» أن بورنهام شدد على أن الشعب البريطاني سيظل صاحب القرار النهائي في كل مرحلة من مراحل هذا المسار، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على الشرعية الديمقراطية لأي تغيير محتمل في العلاقة مع بروكسل. وفي المقابل، لا يبدو أن التوجه المطروح يقوم بالضرورة على الدعوة إلى استفتاء جديد، بقدر ما يركز على البحث عن حلول عملية تحظى بتوافق سياسي وشعبي.
واشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء يطمح إلى بناء توافق بشأن مستقبل العلاقات البريطانية الأوروبية قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2029، في حين تتمثل الأولوية المباشرة في تحقيق نتائج ملموسة خلال القمة المرتقبة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني، وفقاً لما ورد في المقال.
الحلقات: قراءة في الصحف الفرنسية