قراءة في الصحف الفرنسية · 25 سبتمبر 2026 · 6:09
استمع في تطبيق Podli 🎧
تابع برامجك المفضلة، واستمع دون اتصال وفي السيارة عبر CarPlay و Android Auto، وأكمل دائمًا من حيث توقفت. جرّبه مجانًا.
لقاء الرئيسين الأميركي والصيني في واشنطن، كما زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا، وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة خلال مقابلة تلفزيونية، الى جانب تصاعد أزمة الأمم المتحدة في ظل تراجع الدعم الأمريكي، والحصار الذي يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية، كما نتائج الانتخابات التشريعية المغربية هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 25 أيلول /سبتمبر 2026.
لوموند: كيف روّضت الصين دونالد ترامبيتناول المقال زيارة شي جين بينغ إلى واشنطن، حيث حظي باستقبال رسمي حافل في أول زيارة له منذ 2015. ورغم مظاهر التقارب، يرى خبراء أن مضمون القمة يتركز أساساً على تثبيت استقرار العلاقات وتجنب صدام اقتصادي جديد، مع بحث آلية للإنذار المتبادل بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي.
يؤكد الكاتب أن الصين استطاعت الصمود أمام حرب الرسوم الجمركية الأمريكية، مستفيدة من أوراق ضغط أبرزها المعادن الأرضية النادرة والنفط الإيراني. وفي ملف تايوان، أشار المقال إلى تعليق ترامب صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار، معتبرا أن بكين حققت تنازلات أمريكية مهمة. في الختام يخلص المقال الى أن التقارب الأمريكي الصيني بات يجري إلى حد كبير وفق شروط بكين، وسط غموض في الخطوط الحمراء والاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين.
ليبيراسيون: زيارة البابا ليون الرابع عشر وماكرون بين التوتر والانسجام
تقول اليومية بين الفاتيكان وقصر الإليزيه، تتراوح زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا بين التقارب والاختلاف. فقد نجح الجانبان في إيجاد أرضية مشتركة حول ملفات دولية أساسية، أبرزها الحرب في أوكرانيا، وأزمات الشرق الأوسط، كما الدفاع عن المسيحيين في الشرق، إضافة إلى تغير المناخ والذكاء الاصطناعي.
وتكتسب الزيارة أهمية سياسية، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية وصعود اليمين المتطرف، في وقت يخشى فيه الفاتيكان تداعيات ذلك على المشروع الأوروبي وقضايا التعددية كما الهجرة ودعم أوكرانيا. لكن العلاقة بين ليون الرابع عشر وإيمانويل ماكرون تبدو أكثر رسمية بحسب المقال الذي يرى أن الكنيسة الفرنسية، تراهن على الحضور الشعبي الكبير، مع توقع مشاركة أكثر من مليون مؤمن في فعاليات الزيارة، في محاولة لإظهار قدرتها على الحشد رغم تراجع نفوذها السياسي والديني.
لوفيغارو: إيمانويل ماكرون يقدم نفسه كحامٍ ويدافع عن سجله
خلال مقابلة تلفزيونية، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمسكه بدوره الدبلوماسي في مواجهة التوترات الجيوسياسية، من الحرب في الشرق الأوسط إلى التهديد الروسي.
ماكرون أوضح أن ارتفاع أسعار الوقود مرتبط بالظروف الجيوسياسية، مؤكداً السعي إلى تخفيف التوتر في مضيق هرمز والبحر الأحمر، مع إمكانية اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية. ورفض الرئيس الفرنسي خفض الضرائب قبل خفض الأسعار، لكنه لم يستبعد أي إجراء إذا تفاقمت الأزمة. وفي مواجهة روسيا، شدد على ضرورة حماية أوروبا، محذراً من تصاعد الأعمال العدائية الروسية.
ماكرون دافع عن سياساته الاقتصادية، رافضاً تحميله وحده مسؤولية تدهور المالية العامة، ومذكّراً بزيادة الإنفاق على الدفاع والخدمات العامة، داعيا إلى التركيز على الاستقرار المالي والسياسي وإقرار الميزانية.
وحول دعمه لمرشح رئاسي، فقال إنه سيحسم موقفه في المرحلة الأخيرة من الحملة.
لوبينيون: التعددية الدولية ولكن من يريد حقا إنقاذ الأمم المتحدة؟
تعيش الأمم المتحدة أزمة متصاعدة في ظل تراجع الدعم الأمريكي وتزايد شكوك دول عدة في جدوى العمل متعدد الأطراف. ورغم أن دونالد ترامب لم يدعُ إلى تدمير المنظمة، فإنه أشاد بخفض ميزانيتها وموظفيها، بعد تقليص التمويل الأمريكي. في المقابل، يؤكد إيمانويل ماكرون ضرورة الدفاع عن الأمم المتحدة واعتماد "تعددية أطراف فاعلة"، وتجسد ذلك في مبادرة فرنسية لبحث مخاطر الذكاء الاصطناعي داخل مجلس الأمن. لكن المجلس يبقى عاجزاً أمام أبرز أزمات العالم، خصوصاً في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بسبب استخدام حق النقض من الولايات المتحدة وروسيا.
لكن تقول اليومية ورغم تراجع حدة الهجوم الأمريكي، لا تبدو هناك أي إصلاحات جوهرية للمنظمة قريبة. يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اختيار خلف لأنطونيو غوتيريش، في ظل بروز مرشحتين رئيسيتين، وسط احتمال دخول الأمم المتحدة مرحلة جديدة من الاضطراب.
لاكروا: قصرة، قرية فلسطينية يحاصرها مستوطنون إسرائيليون
على مرتفعات قصرة في الضفة الغربية، تعيش عائلات فلسطينية تحت حصار وترهيب مستمرين منذ تمركز مستوطنين حول منازلها في آب / أغسطس. عائلة عبد السلام تروي للصحيفة كيف مُنعت من مغادرة منزلها، وانقطعت عنها المياه والكهرباء والإمدادات. كما يواجه المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني ل
الحلقات: قراءة في الصحف الفرنسية